مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند

يبرز قصر الدوق نيقولاي رومانوف في قلب طشقند كأيقونة معمارية فريدة، بناه الأمير الروسي المنفي بعد فضيحة ملكية، ليتحول من سليل القياصرة إلى صانع نهضة عمرانية وصناعية في أوزبكستان.

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند
Legion-Media

لا يمكن للناظر أن يغفل عن روعة وفخامة ذلك القصر القابع في قلب العاصمة الأوزبكية، طشقند؛ فهو تحفة معمارية شُيدت على طراز "الآرت نوفو" (الفن الحديث)، وتزينه أبراج مزخرفة ونوافذ ذات نقوش خشبية فريدة من نوعها، ما يجعله يبدو كصندوق مجوهرات ثمين يليق حقا بكونه قصرا ملكيا.

تعود ملكية هذا الصرح التاريخي لأحد أفراد عائلة "رومانوف" الإمبراطورية، حيث بُني خصيصا للدوق الأكبر نيقولاي قسطنطينوفيتش، وهو ابن الدوق الأكبر قسطنطين نيقولافيتش، وحفيد الإمبراطور نيقولاي الأول، وابن عم القيصر ألكسندر الثالث. ورغم هذه القرابة الوثيقة بالأباطرة، إلا أن دماءه الملكية لم تجلب له الاستقرار أو السعادة.

لقد كان الدوق الأكبر نيقولاي شخصية استثنائية، إذ عُرف بكونه من أفضل خريجي أكاديمية الأركان العامة، وكان أول فرد من سلالة رومانوف يحصل على تعليم عالٍ مرموق. غير أن مسار حياته تغير تماما بسبب تعلقه العاطفي بالراقصة الأمريكية "فاني لير" (اسمها الحقيقية هارييت بلاكفورد)؛ وهي علاقة قوبلت برفض قاطع من البلاط الإمبراطوري، لكن الثنائي لم يستطع الانفصال. وتفاقمت الأزمة لتتحول إلى فضيحة كبرى هزت أركان العائلة المالكة، وذلك عقب اختفاء ثلاث ماسات ثمينة من أيقونة زفاف والديه، حيث وُجهت كافة أصابع الاتهام إلى الدوق الأكبر.

Legion-Media

ونتيجة هذه الحادثة، اتخذت العائلة الإمبراطورية قرارات حاسمة لتفادي الفضيحة؛ حيث أُعلن رسميا أن الدوق الأكبر يعاني من مرض عقلي، وطُرد من روسيا إلى الأبد مع استبعاده نهائيا من العائلة المالكة. وفي المقابل، نُفيت فاني لير من البلاد ومُنعت من العودة إليها تحت أي ظرف. وفي عام 1878، انتهى المطاف بنيقولاي قسطنطينوفيتش منفيا في بلاد تركستان (التي تُعرف اليوم بأوزبكستان).

في منفاه بطشقند، لم يستسلم الدوق الأكبر للجمود، بل انخرط في نشاط عمراني وتجاري واسع؛ فأسس مصنعا للصابون وآخر للقطن، وافتتح استوديو للتصوير الفوتوغرافي، وشيّد أول دار سينما في تاريخ المدينة، إضافة إلى بنائه مستشفى مخصصا للفقراء. وقد اتخذ من هذا القصر الفخم سكنا له، وهو البناء الذي صممه له المهندسان المعماريان الشهيران فيلهلم هاينزلمان وأليكسي بينوا، ليظل شاهدا حتى يومنا هذا على قصة أمير روسي عاش ومات بعيدا عن صخب البلاط في بطرسبورغ.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية