مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

هل يمكن لسم العقارب علاج التهاب المفاصل؟

قال العلماء إن سم العقارب يمكن أن يستخدم يوما ما لعلاج التهاب المفاصل، حيث عثروا على بروتين داخل السم يساعد في تقديم دواء الستيرويد بطريقة أكثر أمانا، والحد من آثاره الجانبية.

هل يمكن لسم العقارب علاج التهاب المفاصل؟
صورة تعبيرية / krisanapong detraphiphat / Gettyimages.ru

وفي اختبار أجري على الفئران، وجد العلماء الأمريكيون أن البروتين عكس التهاب المفاصل ولم يكن ساما لأجزاء أخرى من الجسم.

ويأمل الفريق في أن تساعد هذه النتائج "الكثير من الناس" في إثبات "طريقة أكثر أمانا" لعلاج الملايين ممن يعانون من أمراض التهاب المفاصل.

وعلى الرغم من وجود أدوية لعلاج الالتهاب في مرضى التهاب المفاصل، إلا أن هذه الأدوية ينتج عنها آثار جانبية حادة في الغالب، بالنظر إلى أن هذه الأنواع من علاجات الستيرويد "تحب" أن تكتسح كامل الجسم.

وفي حين أنها يمكن أن تعمل بسرعة لتخفيف الالتهابات، إلا أنها يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم أو زيادة الوزن، وتجعل من الصعب على مرضى السكري إدارة حالتهم الصحية.

وقال جيم أولسون، من مركز Fred Hutchinson Cancer Research Centre، وكبير العلماء المشاركين في الدراسة: "بالنسبة للمصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أن تكون الآثار الجانبية للسيطرة على المرض سيئة أو حتى أسوأ من المرض نفسه".

وتابع: "تحب المنشطات أن تذهب إلى أي مكان في الجسم باستثناء الأماكن التي تشتد الحاجة إليها. هذه هي الاستراتيجية لتخفيف التهاب المفاصل مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية الجهازية."

وهذه الاستراتيجية التي تحدث عنها أولسون هي نتاج أكثر من عقد من الزمان من الدراسة في المختبر، والبحث عن بروتينات في سم العقرب يمكن استخدامها كأساس للعقاقير المتقدمة لعلاج الأمراض المختلفة.

ونظر الفريق في أحد الببتيدات المعروفة باسم CDPs، وهي عائلة متنوعة كيميائيا من البروتينات الموجودة في سم العقارب والعناكب والثعابين.

ووجد الباحثون أن CDPs تتراكم بسرعة في غضاريف المفاصل، بما في ذلك الركبتان والكاحلان والوركان والكتفان والأقراص الشوكية، عندما تناولتها الفئران.

وعقب تحليل 42 بروتينا من أصل 20 نوعا من CDPs، تمكن الفريق من تحديد مرشح واحد يتراكم داخل الأنسجة الغضروفية في القوارض.

وبعد ذلك، قام العلماء بربط هذه البروتينات بـ"تريامسينولون أسيتونيد"، وهو علاج الستيرويد لالتهاب المفاصل، ووجدوا أنه ساعد على تركيز عقار الستيرويد داخل غضروف المفصل في الفئران المصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

وغالبا ما يستهدف جهاز المناعة في الجسم المفاصل المتأثرة عند الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ما يؤدي إلى الألم والتورم.

ويقول العلماء إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم سلامة طريقة توصيل الدواء في الحيوانات على مدى فترات زمنية أطول قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟