مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

كيف نحافظ على نتائج فقدان الوزن بعد وقف عقاقير مكافحة السمنة؟

زعمت دراسات علمية أن البدناء "يستعيدون" نحو ثلثي وزنهم المفقود خلال عام من وقف العلاج الأسبوعي المثبط للشهية، مثل Ozempic وWegovy، لكن تجربة عشوائية وجدت حلا لهذه المشكلة.

كيف نحافظ على نتائج فقدان الوزن بعد وقف عقاقير مكافحة السمنة؟
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وقال خبراء من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك، إن استخدام علاج Liraglutide (فرع من المستحضرات الصيدلانية المعروفة باسم منبهات مستقبلات الببتيد -1 الشبيهة بغلوكاغون (GLP-1)) مع اتباع برنامج رياضي خاضع للإشراف، يساعد المرضى على فقدان الوزن بشكل أفضل بعد عام من وقف العلاج والتمارين الرياضية.

ويختلف Liraglutide عن العلاج المستهدف في Ozempic وWegovy، والذي يسمى semaglutide. ومع ذلك، تحاكي هذه الأدوية الهرمون الطبيعي في الجسم الذي يتحكم في نسبة السكر في الدم.

وشملت التجربة 109 أشخاص بالغين يعانون من السمنة، حيث فحص فريق البحث جميع المشاركين بعد عام من انتهاء التجربة لمعرفة كيفية إدارة وزنهم بأنفسهم.

وكشفت النتائج أن Liraglutide يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن بمفرده مقارنة بممارسة الرياضة، إلا أن العقار ليس فعالا في الحفاظ على نتائج فقدان الوزن كما تفعل ممارسة الرياضة وحدها.

وبعد مرور عام على العلاج، استعاد أولئك الذين توقفوا عن استخدام Liraglutide زهاء 6 كغ من وزنهم، بمعدل أعلى من المرضى الذين خضعوا لنظام تمرين تحت الإشراف لمدة عام.

وسجل الفريق أفضل النتائج لدى الأشخاص الذين خضعوا للعلاج ومارسوا الرياضة في الوقت نفسه، حيث حافظ عدد كبير منهم على فقدان الوزن بنسبة 10% على الأقل من وزنهم الأولي بعد عام من التوقف عن العلاج.

وفي المتوسط، كان وزنهم أقل بنحو 5 كغ بعد عام من العلاج، مقارنة بأولئك الذين تناولوا Liraglutide فقط.

ويقول الفريق إن النتائج ربما ترجع إلى اكتساب المشاركين عادات ممارسة صحية والحفاظ على تلك العادات حتى دون إشراف.

وفي حين أن أدوية مستقبلات GLP-1 يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن الأولي، إلا أنها لا تغير نمط حياة المريض، ويمكن أن تأتي مع مجموعة من الآثار الجانبية التي قد تجعل ممارسة الرياضة صعبة.

وقال عالم الطب الحيوي سيمون بيرك كيار جنسن، من جامعة كوبنهاغن: "على الرغم من أن العلاج الطبي للسمنة فعال، إلا أن الأشخاص الذين يتوقفون عن تناول الأدوية يواجهون صعوبات في الحفاظ على التأثيرات المفيدة. ومع ذلك، تظهر دراستنا أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أثناء العلاج لا يشهدون النتائج نفسها (زيادة الوزن بعد وقف العلاج)".

وينبغي إجراء المزيد من البحث على مجموعات أكبر لاستكشاف كيفية استخدام أدوية إنقاص الوزن بفعالية أكبر للحفاظ على وزن الجسم على المدى الطويل.

نشرت الدراسة في مجلة LANCET eClinicalMedicine.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟