مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

علاج واعد لتلف الكبد الناتج عن مسكن شائع للألم

طور فريق من الباحثين جزيئا جديدا قادرا على علاج تلف الكبد الناتج عن الجرعات الزائدة من "أسيتامينوفين" والحالات الالتهابية الأخرى.

علاج واعد لتلف الكبد الناتج عن مسكن شائع للألم
صورة تعبيرية / Shidlovski / Gettyimages.ru

وأظهرت تجربة أولية على الفئران أن هذا المركب يقلل من التهاب الكبد ويحميه من التلف.

ويعدّ "أسيتامينوفين" من أكثر مسكنات الألم استخداما في الولايات المتحدة، ويتوفر في مئات الأدوية. وعلى الرغم من أمانه عند الجرعات الموصى بها، فإن الجرعات الزائدة تسبب تلف الكبد الحاد، وغالبا ما تحدث عن طريق الخطأ عند تناول منتجات متعددة تحتوي على المسكن أو سوء فهم الجرعة.

وبعد تناول "أسيتامينوفين"، يحوّل الكبد جزءا صغيرا منه إلى مركب سام يسمى N-acetyl-p-benzoquinone imine (NAPQI). وفي الظروف الطبيعية، يُستقلب هذا المركب بسرعة إلى شكل غير سام، لكن تراكمه عند الجرعات الزائدة يؤدي إلى تلف خلوي قد يسبب إصابة الكبد أو الوفاة. وحاليا، يعد N-acetylcysteine العلاج الوحيد المتاح، ويجب إعطاؤه خلال ثماني ساعات من الجرعة الزائدة.

وفي الدراسة الجديدة، ركزت طالبة الدراسات العليا جاناتون نايم نام، من جامعة فرجينيا كومنولث، التي قدمت نتائج فريقها خلال الاجتماع الخريفي للجمعية الكيميائية الأمريكية (ACS خريف 2025) الذي يُعقد بين 17 و21 أغسطس، على تطوير جزيئات صغيرة تقلل من نشاط البروتينات المسببة للالتهاب، والمعروفة باسم الجسيمات الالتهابية، التي تشارك أيضا في موت الخلايا المبرمج المرتبط بتلف الكبد الناتج عن "أسيتامينوفين".

وأثناء البحث، اكتشف الفريق مركبا صغيرا يسمى YM81، قادرا على استهداف بروتين التهابي محدد يسمى "غاسدرمين د" (GSDMD) ومنعه من بدء موت الخلايا المبرمج.

وعالج الباحثون خمسة فئران مصابة بتلف الكبد الناتج عن "أسيتامينوفين" باستخدام YM81، وقارنوها بعشرة فئران تناولت دواء وهميا. وبعد 17 ساعة، أظهرت الفئران المعالجة بـ YM81 انخفاضا كبيرا في مستويات إنزيمي "ألانين ترانس أميناز" و"أسبارتات ترانس أميناز"، وهما مؤشرا تلف الكبد، ما يدل على فعالية YM81 في الحد من الالتهاب وحماية الكبد.

ويؤكد الباحث الرئيسي، شيجون تشانغ، أن YM81 لا يزال في مراحل التطوير المبكرة، مشيرا إلى أن الخطوات التالية تشمل تحسين فعاليته وسلامته واستقراره، بالإضافة إلى اختباره في نماذج حيوانية إضافية.

وتضيف نام أن مثبطات GSDMD، مثل YM81، قد تُستخدم لعلاج حالات التهابية أخرى، بما في ذلك أمراض التنكس العصبي والتهاب المفاصل وتسمم الدم والنقرس، موضحة: "استهداف GSDMD يوفر استراتيجية علاجية لتقليل الالتهاب والأضرار الناتجة عن أمراض متعددة".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟