مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

سر الإفراط في الأكل.. اكتشاف قد يفتح باب علاج السمنة!

تدرس الأبحاث الحديثة العلاقة بين أسلوب الحياة وسلوكيات الأكل، مع التركيز على تأثير الظروف اليومية على الدماغ والأمعاء.

سر الإفراط في الأكل.. اكتشاف قد يفتح باب علاج السمنة!
صورة تعبيرية / SIphotography / Gettyimages.ru

وتستكشف هذه الدراسات كيف يمكن للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيولوجية أن تؤثر على الاختيارات الغذائية والعادات اليومية، وما إذا كانت التفاعلات بين الأمعاء والدماغ تلعب دورا في قراراتنا الغذائية.

وبهذا الصدد، توصل فريق من الباحثين إلى أن التوتر الناتج عن ظروف الحياة اليومية قد يعيق التفاعلات بين الدماغ والأمعاء، ما يزيد احتمالية اشتهاء الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية واستهلاكها بشكل أكبر.

وركزت إحدى الدراسات على العوامل الاجتماعية مثل الدخل والتعليم وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية، إلى جانب الجوانب البيولوجية.

ووجد الباحثون أن الضغوط اليومية قد تخلّ بتوازن الدماغ والأمعاء والميكروبيوم، ما يؤثر على المزاج واتخاذ القرارات وإشارات الجوع، ويزيد من الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات.

وأظهرت دراسة أخرى أن أكثر من ثلث البالغين الذين يعانون من اضطرابات في الأمعاء والدماغ أظهروا نتيجة إيجابية لاختبار اضطراب تناول الطعام التجنبي/المقيد (AFRID)، والذي يعرف بأنه تجنب أطعمة معينة أو الحد من كميتها، أو كليهما.

ودعا الخبراء إلى إجراء فحص دوري لرصد هذا الاضطراب، مع تقديم رعاية غذائية متكاملة للمتأثرين.

وأظهرت أبحاث سابقة، بما في ذلك دراسة في أستراليا ونيوزيلندا، أن الأشخاص المجهدين يميلون إلى تناول المزيد من الطعام، خصوصا الوجبات السريعة، كلما زاد شعورهم بالتوتر.

كما وجد الباحثون أن التوتر يؤثر على نوعية الأطعمة المستهلكة، حيث يبحث الأفراد المجهدون ومن يأكلون بدافع عاطفي عن أطعمة غنية بالطاقة ومشروبات سكرية ودهون مشبعة.

وتبين أن البكتيريا الصحية في الأمعاء تلعب دورا مهما في معالجة التوتر، ويأمل الباحثون أن يساهم فهم هذا التأثير في معالجة أزمة السمنة المتزايدة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية