مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ممارسة الرياضة تقي الخلايا الدماغية من البروتين القاتل

كشفت دراسة جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية تبطئ من تطور بروتين ضار في الدماغ، يعتقد بأنه يسبب مرض باركنسون.

ممارسة الرياضة تقي الخلايا الدماغية من البروتين القاتل

وتوصل البحث الجديدة إلى الأسباب الجزئية التي تقف وراء الصلة بين ممارسة الرياضة والمرض الذي ما يزال لغزا محيرا حتى الآن.

واكتشف الباحثون أن الركض على آلة المشي يمكن أن يوقف تراكم بروتين "ألفا سينوكلين" في خلايا الدماغ، والذي يعتقد بأنه يلعب دورا محوريا في موت الخلايا الدماغية.

وتشير النتائج إلى أن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد على وقف مرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، وهو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي الذي يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز الحركي، حيث أن المرض غير قابل للشفاء.

واختبر العلماء، من جامعة كولورادو، الفئران التي بدأت تتطور لديها أعراض باركنسون في منتصف العمر كما عند البشر، ثم وضعت على عجلات للركض في أقفاص، في عمر 12 شهرا.

وبعد ثلاثة أشهر وجد الباحثون أن حركة الفئران التي تركض تحسنت، كما  تطور إدراكها الوظيفي المعرفي مقارنة بالفئران التي لا تتحرك.

ووجدت النتائج المنشورة في مجلة "PLOS ONE" أن ممارسة الرياضة تزيد من التعبير الدماغي والعضلي، المرتبطين بالجين "DJ-1".

وعلى الرغم من أنه من النادر ولادة البشر بالطفرة التي تساعد في وقف الجين "DJ-1"، إلا أنه يساعد في تطور المرض في سن مبكرة نسبيا.

ويقول كاتب الدراسة الدكتور كيرت فريد: "تشير نتائجنا إلى أن ممارسة الرياضة قد تبطئ من مرض باركنسون عن طريق تشغيل الجين الوقائي DJ-1، وبالتالي نمنع تراكم البروتين غير الطبيعي في الدماغ".

وأجرى الخبراء اختبارا على الفئران التي كانت تفتقد للجين، واكتشفوا أن قدرتها على العمل انخفضت بشدة، مما يشير إلى أن هذا الجين مطلوب للحركة العادية.

وأوضح الدكتور فريد أن التجارب على الحيوانات لها آثار كبيرة على البشر، قائلا: " تظهر نتائجنا أن ممارسة الرياضة يمكن أن تصل إلى قلب المشكلة في مرض باركنسون، والمصابون بالمرض الذين يمارسون الرياضة، من المرجح أن يكونوا قادرين على الحفاظ على خلايا الدماغ من الموت".

وينتج مرض باركنسون عن وفاة خلايا الدماغ التي تتسبب في صعوبة عمل الناقلات العصبية وتسمى الدوبامين. وفقدان الدوبامين في الدماغ يجعل الحركة الطوعية مستحيلة، وهذا المرض يسبب تصلب العضلات، وبطء الحركة والهزات واضطرابات النوم والتعب المزمن، ويمكن أن يؤدي إلى إعاقة شديدة.

ويأخذ معظم مرضى باركنسون دواء يسمى "L-DOPA" لعلاج الأعراض، ويتم تحويل هذا الدواء إلى الدوبامين، مما يسمح للمرضى بالتحرك.

وأجرى الدكتور فريد وزميله الدكتور روبرت بريز، في عام 1988، أول عملية زراعة لخلايا الدوبامين الجينية البشرية لمريض باركنسون في الولايات المتحدة، ويعمل مختبره حاليا على تحويل الخلايا الجذعية الجينية البشرية إلى الخلايا العصبية الدوبامين، وينبغي لهذه التقنيات أن تجعل من الممكن إنتاج كميات غير محدودة من الدوبامين لزراعتها.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟