مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

الجيش المصري يبدأ تصنيع السلاح "الصخرة".. ودول خليجية تطلب الشراء

يستعد الجيش المصري ممثلا في مصنع قادر للصناعات المتطورة، لإنتاج مدرعة عسكرية جديدة، تتميز بقدرة عالية على المناورة، والحركة فى أضيق الأماكن، مع توفير قدرات قتالية عالية.

الجيش المصري يبدأ تصنيع السلاح "الصخرة".. ودول خليجية تطلب الشراء

وأكد رئيس مجلس إدارة مصنع قادر للصناعات المتطورة عمرو عبدالعزيز، أن المهمة الرئيسية لمصانع ووحدات الهيئة العربية للتصنيع هي تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية، مع استغلال فائض القدرات الإنتاجية في العمل على دعم التنمية الشاملة، وتنفيذ مبادرات مجتمعية لمختلف الفئات المجتمعية في الدولة.

وتتميز المدرعة الجديدة، التي أطلق عليها اسم الصخرة بأنها مصنعة بـ"شاسيه" يتحمل السرعات العالية حال الحاجة، بما يصل إلى 160 كيلومترا في الساعة كسرعة قصوى، مع ضبط السرعة القصوى الفعلية للمدرعة، بحسب احتياجات القوات العاملة معها، سواء 100 كيلومتر فى الساعة أو أكثر.

وتتميز المدرعة الجديدة، التي ستمثل دعما رئيسيا لجهود تأمين الحدود على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، والتدخل السريع لقوات إنفاذ القانون لمواجهة أي تحديات أمنية مستحدثة، بحسب مسؤولي مصنع "قادر"، بتصميم عقول وأيد مصرية، توفر مساحة أكبر للقوات الموجودة بداخلها، لضمان حرية وسهولة حركتهم، مقارنة بالأجيال السابقة من المدرعات.

وتستوعب المدرعة الجديدة، التي تعتبر بمثابة "صخرة" لحفظ الأمن في المناطق الصحراوية والنائية، 8 أفراد، بواقع سائق، وقائد للمأمورية، و6 أفراد في المدرعة من داخلها وتختلف الكراسي المركبة داخل المدرعة المصرية الجديدة، عن الأجيال السابقة من المدرعات، وهو ما قال عنه المهندس سيد دراملي، رئيس قطاع الإنتاج بمصنع قادر للصناعات المتطورة، إنها ما تسمى بـ"الكراسي التكتيكية"، وهي كراسي تتيح المزيد من الراحة للقوات، فضلا عن ربطها بجسم المدرعة بتقنيات تقلل من أثر السير بالمناطق الوعرة على القوات الموجودة داخل المدرعة الجديدة، و"حزام خماسي" لضمان أمن القوات خلال الحركة بالمناطق الجبلية والوعرة.

كما زودت الهيئة العربية للتصنيع المدرعة المصرية الجديدة بنظامي تكييف بداخلها، وهو ما فسّره دراملي: أحدهما تم توصيله على موتور المدرعة للعمل أثناء الحركة، وآخر منفصل عن الموتور للعمل حال توقف السيارة، موضحا أن المدرعة الجديدة ستعمل في مناطق صحراوية ووعرة، وقد تعمل في درجات حرارة مرتفعة للغاية، ما سيجعل تلك الأنظمة داعما لقدرة القوات على العمل، وحفظ الأمن القومي المصري بأعلى فاعلية وكفاءة.

وكشف دراملي أن مصر بدأت تسويق المدرعة خارجيا وتلقت طلبات من دول خليجية وشمال أفريقية لتصديرها إليها

المصدر: وسائل إعلام مصرية

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟