مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

جزائريون غاضبون يروون تفاصيل عن ترحيل مصر لهم من المطار ومنعهم من الالتحاق بـ "قافلة الصمود"

نشر جزائريون سافروا إلى مصر للمشاركة في كسر الحصار على غزة، فيديوهات بشأن توقيفهم بمطار القاهرة وترحيلهم، خاصة بعد إصدار مصر بيانا أكدت فيه على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة.

جزائريون غاضبون يروون تفاصيل عن ترحيل مصر لهم من المطار ومنعهم من الالتحاق بـ "قافلة الصمود"
Legion-Media

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية نقلا عن نشطاء كانوا ضمن قافلة الصمود الجوية، أنه "‏تم ترحيلهم، حيث أقدمت السلطات المصرية على احتجازهم مباشرة بعد وصولهم إلى مطار القاهرة الدولي، قادمين من دول مغاربية وأوروبية".

‏وأشار النشطاء إلى أنهم "لم يبلغوا بأسباب واضحة للترحيل"، لكن أغلبهم رجح أن الخطوة تأتي بعد إصدار وزارة الخارجية المصرية بيانا أكد على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة وتنظيمية قبل دخول المنطقة الحدودية.

وظهر أحد المتضامنين مع غزة وهو يروي ظروف الاحتجاز الذي تعرض لها، كما أظهر مقطع فيديو، مجموعة من الجزائريين والعرب وهم يرددون هتافات غاضبة، وذلك على خلفية منعهم من التظاهر في معبر رفح، وإرجاعهم بالرغم من اتخاذهم لكل الإجراءات القانونية قبل سفرهم.

والأربعاء أبلغت محامية جزائرية عن "توقيف تعسفي لثلاثة من زملائها في المجال القانوني بمطار القاهرة الدولي، إلى جانب 37 آخرين، كانوا في سفرية مرتبطة بقافلة الصمود لفك الحصار على قطاع غزة".

ونشرت المحامية فتيحة رويبي، وهي مستشارة في هيئة التحكيم الدولي، تدوينة عبر حسابها على مواقع التواصل تتحدث من خلالها عن "احتجاز 3 محامين جزائريين بمصر، وسحب هواتفهم ووثائقهم الرسمية دون أي مبرر قانوني واضح!".

وتواصل "قافلة الصمود" مراحل تحركها باتجاه معبر رفح، وتتكون من 20 حافلة و350 سيارة تقل مئات المتضامنين مع القطاع، معظمهم من تونس والجزائر، كما انضم إليها عديد النشطاء من ليبيا.

وانطلقت، صباح الاثنين 9 يونيو، قافلة الصمود من العاصمة تونس باتجاه قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار عنها، بالرغم من اعتراض السفينة "مادلين"، معلقين الأمل على مصر.

وأوضحت الخارجية المصرية، مساء11 يونيو في بيان لها، أن زيارة الوفود الأجنبية للمنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة، تعبيرا عن دعم الشعب الفلسطيني، تخضع للحصول على موافقات مسبقة.

كما أكدت على "أن السبيل الوحيد لمواصلة السلطات المصرية النظر في تلك الطلبات هو من خلال اتباع الضوابط التنظيمية والآلية المتبعة منذ بدء الحرب على غزة، وهي التقدم بطلب رسمي للسفارات المصرية في الخارج أو من خلال الطلبات المقدمة من السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو ممثلي المنظمات الى وزارة الخارجية".

المصدر: صحيفة "الشروق" الجزائرية

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟