مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

غسان عبود: حكومة دمشق تعزل الأغلبية المدنية عن صنع القرار وسأطلب لقاء الشرع

غسان عبود: حكومة دمشق تعزل الأغلبية المدنية عن صنع القرار وسأطلب لقاء الشرع

يوكد رجل الأعمال السوري غسان عبود أن المشكلة في سوريا لا تقتصر على تصرفات عناصرها غير المنضبطة وبعض مسؤوليها، وإنما أيضا في عدم قبول الطرف الآخر للحكومة بحجة أنها تحمل وجهاً متطرفاً.

وقال عبود خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "إن المشكلة في التصرفات لا تقتصر فقط على بعض العناصر غير المنضبطة أو الأشخاص المحسوبين على الحكومة، بل تكمن أيضاً في أن الطرف الآخر مصمم على عدم قبول الحكومة منذ اللحظة الأولى، ورفضه لهذا الوجه الجديد الذي يحكم سوريا بحجة أنه متطرف".

وأضاف "سعى النظام الجديد بطرق شتى لكسب ولاء مراكز الأقليات، إن كان من خلال التواصل مع شيوخ الطائفة الدرزية و"قسد" وإعادة تدوير بعض الشخصيات أو الجهات المحسوبة على النظام البائد، لكن المشكلة الأساسية تكمن في الأخطاء المتراكمة التي ارتكبتها الإدارة الحالية، أدت إلى اعتماد الأقليات على مركزها، ومثال على ذلك؛ الشيخ الهجري الذي تحول من رجل له أتباع قبل الاجتياح الأخير؛ إلى رجل تجتمع حوله الطائفة الدرزية بالكامل، ويمتلك كل القوة والنفوذ. لذلك إن هذه الأخطاء تؤدي إلى دخول القاعدة الشعبية من الطرفين، سواء من الأكثرية أو من الأقليات، ومنها ننتقل إلى مرحلة جديدة من الصراع المفتوح".

وتابع "هذا النظام، بطريقة أو بأخرى، حسبه الأقليات من السوريين أنه نظام سني، لكن المشكلة الأساسية هي أنهم لم يمنحوا للسنة المدنيين فرصة لتعديله ليكون بشكل مختلف ومقبول للجميع، بل قوبلنا بقسوة نراها من بعض مراكز الطوائف، ما جعلنا غير قادرين على التقدم، وجامدين ولا نستطيع إصلاح النظام ليكون متماشياً مع الجميع".

واستطرد "كنت أؤيد هذا النظام بشدة وأتمنى له النجاح، ولكن في شكله الحالي لا أتفق معه وأرفض الأفعال التي تصدر من بعض الجهات المحسوبة عليه، أو التصريحات التي تخرج منه مثل "نحن لا نفكر في إبادة الدروز"، الأمر الذي نعتبره مرفوضاً بالطبع، وبالتالي كنا بحاجة إلى أن يمنحونا بعض الوقت ليتمكن الأفراد المدنيون من التدخل وتغيير شكل هذا النظام الذي يهمش جميع الأقليات والمجتمعات المدنية، ومع ذلك بدأنا نرى بعض المدنيين يدخلون إلى الحكم من خلال الوزراء".

وأضاف "النظام لا يزال يتصرف بشكل خائف، الأمر الذي يدل على وجود شيء غير متوازن، ولذلك سأحاول طلب لقاء السيد الرئيس وشخصيات أخرى في سوريا خلال الأيام القادمة لمناقشة الدور المدني، لأنه على الأرض السورية ليس هناك جهة تتبنى مصالح الشعب بشكل عام، ما قد يؤدي إلى صدام كبير لا يقتصر فقط على المكونات الأقلية، بل أيضًا الأكثرية، فعلى سبيل المثال، السنة الآن ليسوا في وارد قبول أي شكل من أشكال العنف تجاه الأقليات أو رفضها".

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟