مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

"دولة جيشها قوي".. إعلام عبري يكشف عن الهدف التالي لإسرائيل بعد عملية الدوحة

في أعقاب الغارة الإسرائيلية على الدوحة التي أثارت إدانات دولية، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم مقالا حادا يحذر من أن إسرائيل قد تكون على وشك فتح جبهة نارية جديدة بعد قطر.

"دولة جيشها قوي".. إعلام عبري يكشف عن الهدف التالي لإسرائيل بعد عملية الدوحة

ونشرت صحيفة هآرتس مقالا تحت عنوان "تركيا قد تكون الهدف التالي لإسرائيل بعد قطر.. العواقب؟ كارثية" ما يعكس قلقا داخليا متزايداً في إسرائيل، حيث يرى الكاتب أن أي مواجهة مع أنقرة ستكون "كارثة" تفوق بكثير مخاطر الهجوم على الدوحة.

وفي المقال يربط الكاتب بين الهجوم على قطر وبين إعلان الشاباك الأسبوع الماضي عن إحباط مؤامرة اغتيال بن غفير، نفذتها خلية حماس في تركيا، مما يثير تساؤلا "متفجرا": هل ساعدت أنقرة حماس في التخطيط؟ نفت تركيا التورط فورا، لكن الكاتب يحذر من أن إسرائيل قد تتردد في استهداف حماس في إسطنبول، حيث أقامت الحركة مكاتب للتنسيق والغسيل المالي تحت حماية أردوغان.

وتؤكد الصحيفة الإسرائيلية أن تركيا "تختلف جذريا" عن قطر: فهي تمتلك جيشا قويا (ثاني أكبر جيش في الناتو)، ونفوذا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، بالإضافة إلى عضويتها في الحلف الأطلسي، مما يجعل أي هجوم "تحولا خطيراً من نزاع محدود إلى مواجهة إقليمية واسعة".

ويصف الكاتب الانزلاق إلى صراع مع تركيا بأنه "كارثة استراتيجية" حيث سيفقد إسرائيل دعم الغرب، ويفتح جبهات معقدة تهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة مع إدانة أردوغان للهجوم على قطر كـ"انتهاك للقانون الدولي" وتأكيده الوقوف إلى جانب "إخواننا الفلسطينيين".

وأشار تقرير في "التايمز أوف إسرائيل" إلى أن إسرائيل أجلت عملية مشابهة في تركيا بسبب الناتو، مفضلة قطر، لكن "الضغط الداخلي" قد يدفع نتنياهو إلى المخاطرة.

ويأتي المقال بعد يومين من الغارة الجوية الإسرائيلية في 9 سبتمبر، التي نفذتها طائرات مقاتلة إسرائيلية على مجمع سكني في شمال الدوحة، مستهدفة قيادات من حماس كانت تناقش اقتراح وقف إطلاق نار أمريكيا.

وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بما في ذلك ابن المفاوض الرئيسي خليل الحية، وعضو أمن قطري وإصابات في منطقة سكنية قريبة من مدارس وسفارات.

وقد شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورا حادا منذ أكتوبر 2023، مع إغلاق أنقرة لمجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية في أغسطس 2025، وقطع الروابط الاقتصادية استنادا إلى "الإبادة الجماعية في غزة"، كما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.


المصدر: هآرتس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟