مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

تحذير مصري من خطورة التحركات الإسرائيلية في الصومال

وصف الدبلوماسي المصري السابق السفير محمد حجازي الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال بأنه خطوة خطيرة تفتح الباب أمام تفتيت الدول وتعزيز الإرهاب والقرصنة في منطقة القرن الإفريقي.

تحذير مصري من خطورة التحركات الإسرائيلية في الصومال

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري السابق أن الربط بين اعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال" الانفصالي وبين أي مخططات لتهجير الفلسطينيين قسريا إلى خارج أرضهم سيناريو فاشل بسبب الموقف المصري الثابت.

وشدد السفير حجازي في حديثه لوسائل إعلام محلية، على أن مصر تقف بحزم ووعي استراتيجي أمام كل المحاولات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو فرض واقع جديد عليها.

وأضاف حجازي "تصدينا لاثنين من أخطر ما تعرضت له القضية الفلسطينية في تاريخها: الإبادة الجماعية والتهجير القسري.. وربط التهجير بأرض الصومال أو دول أخرى أمر تصدت له مصر في حينه، وستستمر في التصدي له".

وحذر السفير من أن أي تفتيت لوحدة الصومال وسلامته الإقليمية سيؤدي إلى تهديد استقرار المنطقة بأسرها، مشيرا إلى أن أمن الخليج مرتبط ارتباطا وثيقا باستقرار شرق إفريقيا والقرن الإفريقي، حيث "تعبث إسرائيل" حالياً.

وأوضح أن إثيوبيا لا تسعى فقط لمنفذ تجاري (على البحر الأحمر) في أرض الصومال، بل تريد "منفذاً عسكرياً وعسكرة البحر الأحمر"، وهو أمر يمثل تحدياً مباشراً لمصر ودول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية.

ودعا حجازي إلى تفعيل حوار فوري بين الدول المتشاطئة على البحر الأحمر، وإحياء مجلس دول البحر الأحمر، قائلا: "لم يعد هناك رفاهية.. المنطقة المتصلة (باب المندب – خليج عدن – مضيق هرمز) تحتاج وعياً مصرياً سعودياً مع شركائنا في الإقليم".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف الرسمي بإقليم أرض الصومال "صوماليلاند" كدولة مستقلة ذات سيادة، وهو أول اعتراف دولي من عضو في الأمم المتحدة بهذا الكيان منذ إعلانه الانفصال أحادي الجانب عن الصومال عام 1991.

ووقّع الإعلان المشترك مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، وشمل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة سفارات وسفراء، وتعاون فوري في الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد، ووصف نتنياهو الخطوة بأنها "بروح اتفاقات أبراهام".

وأدانت مصر الاعتراف بشدة في بيان رسمي من وزارة الخارجية، معتبرة إياه "انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وتهديدا للسلم والأمن الدوليين ولاستقرار القرن الإفريقي.

كما أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالات مع نظرائه في الصومال وتركيا وجيبوتي والكويت أكدوا فيها رفضا قاطعا لأي إجراءات أحادية تقوض سيادة الصومال.


المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟