مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

قيادي في حزب الله يحذر من أطماع إسرائيل الكبرى ويرفض مشروع ضم لبنان وسوريا للمخطط الصهيوني

أكد محمود قماطي عضو المجلس السياسي لحزب الله أن إسرائيل تطمع بالأرض والسماء والمياه اللبنانية وتعلن ذلك صراحة عبر مشروع "حدود إسرائيل الكبرى".

قيادي في حزب الله يحذر من أطماع إسرائيل الكبرى ويرفض مشروع ضم لبنان وسوريا للمخطط الصهيوني

وقال عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي على أن الكيان الصهيوني يطمع بأرضنا، وسمائنا، ومياهنا، ويعلن عن ذلك جهاراً من خلال حدود إسرائيل الكبرى، التي تضم لبنان وسوريا وما تبقى من المنطقة التي أعلن عنها، ويؤيده بذلك "ترامب" و"برّاك" أميركياً، إضافة إلى بعض العرب وبعض اللبنانيين للأسف الشديد.

كلام قماطي جاء جلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الثالث الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه في معركة "العصف المأكول"، وذلك في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور عدد من الشخصيات النيابية والسياسية والعلمائية والثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأوضح قماطي أن المشكلة القائمة اليوم تتجسد بين مفهومين ورؤيتين، الأولى وهي رؤيتنا، والتي تكمُن في أن هذا الكيان لن يشبع ولن يتوقف عن القتل والاحتلال والتوسّع الذي يبدأ في جنوب لبنان ثم ينتقل بعدها إلى بقية لبنان، وأما الرؤية الثانية تقول بأنه يمكن أن يكون هناك سلام وتفاهم مع هذا الكيان ونجري معه المعاهدات والاتفاقيات، وقد سبق وأن حصل ذلك، وآخرها كان الاتفاق الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار، والذي أظهر مجدداً أن إسرائيل لا تلتزم بوعود ولا بعهود ولا باتفاقيات، ومشروعها الاستراتيجي الذي نعمل على أساس مواجهته، هو احتلال وابتلاع كل لبنان فضلاً عن مناطق أخرى من العرب.

وأضاف قماطي: هناك جهلة لا يعلمون ما هو المشروع الإسرائيلي، وهناك أيضاً متواطئين مع هذا المشروع الذين لم يعتبروا لبنان يوماً وطناً للجميع، بل وطناً لهم فقط، وأن جميع الآخرين من اللبنانيين، هم خدم عندهم ليخدموا مشاريعهم وتكبرهم وغطرستهم، ولذلك عندما انقلبت المعادلات، بدأوا يعملون على تضليل الرأي العام حتى يعودوا إلى غطرستهم من جديد.

ولفت قماطي إلى أن رئيس الجمهورية اللبنانية يريد أن يجري تفاوضاً مباشراً مع العدو الإسرائيلي في ظل انقسام لبناني، وعليه فإننا نسأله، في أي حق تتجاوز ركن أساسي في الدولة وهو رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبأي حق تأخذ لوحدك قراراً يتعلق بمصير لبنان، وتخالف الوحدة الوطنية والدستور والقوانين والعزة والكرامة ودماء الشهداء وتضحياتهم، فهل تريد أن تقدم خدمات لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية اللبنانية.

وقال قماطي: إننا ننصح رئيس الجمهورية أن يجري تفاوضاً مع العدو بطريقة غير مباشرة كما حصل في الماضي بدون الاعتراف به كي يبقى رأسك مرفوعاً، لأنه في هذه الحال، تذهب إلى التفاوض وأنت تملك إجماعاً وطنياً، وليس على أساس الأجندة الإسرائيلية والأميركية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة.

واعتبر قماطي أنه لا التفاوض المباشر ولا غير المباشر مع المعدو سوف يوصل لبنان إلى نتيجة، لا سيما في إنجاز الأهداف الوطنية الخمسة المعلنة، لأن العدو الإسرائيلي يتمسك بمشروعه الاستراتيجي، فهو لن يغادر لبنان، وسيناور، ولن يقبل بالانسحاب إلاّ تحت فعل وتأثير بندقية المقاومة.

وتساءل قماطي: لماذا ترك البعض في لبنان الحياد وذهبوا سريعاً للانحياز إلى جانب أميركا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلايمة في إيران، فأين حيادكم، وأين مصلحة لبنان في أن يذهب هؤلاء وهم في موقع صغير جداً كي يقفوا أمام العملاق الذي بدأ يرسم المنطقة، وأين الذكاء والحنكة والسياسة ومصلحة لبنان في أن يبدأ هؤلاء بخطوات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سواء بما يتعلق بسفيرها في لبنان، أو بما يتعلق بوزير العدل الذي يريد أن يرفع دعوة ضد إيران بخرق السيادة اللبنانية، فهل هناك سيادة لبنانية بفعل أدائكم وقراراتكم؟.

وأكد قماطي أننا نتمسك بخطنا ورؤيتنا ونهجنا، فأمن لبنان قبل أي أمن آخر، وبالتالي، لا أمن لإسرائيل ولا أمن للمستوطنات في شمال فلسطين المحلتة مادام أمن لبنان غير متوفر وغير مضمون وغير كامل وغير شامل، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار ولا إلى الصبر الاستراتيجي، وعليه، فإن كل خرق إسرائيلي اليوم سيرد عليه من المقاومة، لأن لبنان وجنوبه وشعبه أمانة في أعناق المقاومة التي ستستمر حتى التحرير الكامل، وإنجاز النقاط الخمس الوطنية التي أعلنها سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

المصدر: RT

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية