Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا جديدا لسكان جنوب لبنان ويدعوهم للإخلاء شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينشر لقطات لاستهداف منصة إسرائيلية مضادة للمحلقات وأخرى للقبة الحديدية.. (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني: استشهاد عسكري في غارة إسرائيلية على جنوب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستهدف أكثر من 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ترفع مستوى التحذير إلى أقصى حد بعد استهدافات إسرائيل لمحيط سد القرعون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: نواصل التحكم الدقيق في مضيق هرمز بحزم واقتدار وعبور 23 سفينة بترخيص وتنسيق معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لست متأكدا من إبرام صفقة مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر إلى اتفاق أبراهام مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنمنح إيران فرصة بطلب من باكستان وفي حال عدم تقديمها ما نريده فإن وزير الحرب سينهي المهمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرفض تسليم اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا أو الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لم نتوصل لاتفاق مع إيران بعد ونحن غير راضين عن الطروحات الإيرانية الحالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الأمن الإيرانية تؤكد تحول المعركة ضدها إلى الظل وتكشف عن بنودها السبعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يمنع تطويرها أسلحة نووية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: بوتين منفتح على المفاوضات مع أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات إثر قصف قوات كييف صالة رياضية ومؤسسة بلدية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توني بلير: روسيا لن تهاجم الدول الأوروبية بعد انتهاء الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب يقف عند حافة المواجهة المباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: روسيا تعلم أن عدة دول أوروبية تفتح أجوائها أمام المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين تعد أوكرانيا بـ 28.3 مليار يورو والاندماج في إنتاج الطائرات المسيّرة الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلق على نقص الصواريخ اللازمة لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا ستحقق كل أهداف العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية لا تستبعد وقوع عسكريين روس أسرى ضحية لتجارة الأعضاء البشرية التي يديرها نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: أوروبا باتت أكثر استعدادا للمفاوضات مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: السويد ستسلم لأوكرانيا طائرات مقاتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بانتسير-اس" تحمي المجال الجوي من صواريخ العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة غرانوف في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية: القيادة العسكرية الأوكرانية تأمر بقصف قواتها لمنع انسحابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كريستال بالاس يهزم رايو فايكانو ويتوج بدوري المؤتمر الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء العام في نيويورك يستدعي "الفيفا" للتحقيق في قصة تذاكر مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يوجه رسالة مؤثرة لغوارديولا بعد رحيله عن مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبان فقط من الدوري المحلي واستبعاد فريمبونغ وتشافي سيمونز من تشكيلة هولندا لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب الأرجنتين يزف خبرا سارا لمشجعي ميسي قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يتوج بجائزة جديدة مع ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة خطيرة تجبر كاسبر شمايكل على اعتزال كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل كأس العالم.. لامين جمال يتخذ قرارا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم العداء التقليدي.. تصريح مثير من فينيسيوس جونيورعن لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الملايين يشتعل.. جوائز كأس عاصمة مصر ترفع سقف المنافسة قبل الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يتحرك للتعاقد مع خليفة لتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل صلاح يفاجئ جماهير ليفربول بصورة مؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المليار الثاني.. ريال مدريد يؤكد زعامته كأغنى ناد في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلق على مستقبله مع ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مسيرة ذهبية.. مودريتش يعلن خطوته الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح الباب أمام شراكة نارية مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض مفاجئ لزين الدين زيدان من الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. إيان راش يوجه رسالة هامة إلى محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يودع النصر السعودي برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل انتهى عصر الهداف في "المانشافت؟.. الرقم 9 يفضح معاناة ألمانيا الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة مفاجئة من يويفا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. إعصار قوي وعاصفة ترابية في مقاطعة تشيليابينسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. إعصار يضرب المناطق الشمالية دون أضرار
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
ملك الأردن وولي عهده يشاركان المصلين أداء صلاة عيد الأضحى في العقبة (صور+فيديو )
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يؤدي صلاة العيد في مصلى لوسيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي غزة يؤدون صلاة الأضحى بين الأنقاض (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة
RT STORIES
إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More
وقف إطلاق النار في غزة: اختراق أم فجر كاذب آخر؟
هناك أسباب مقنعة تجعلنا نتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار هذا مثل وقف إطلاق النار السابق. ليون هادار – ناشيونال إنترست
يُمثل الإعلان هذا الأسبوع عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من إطار جديد لوقف إطلاق النار استراحة مرحباً بها من الحرب الكارثية التي عصفت بغزة لمدة عامين. ولكن قبل أن نحتفل بما يُطلق عليه الكثيرون انتصاراً دبلوماسياً، يجب أن ندرك حقيقتين مقلقتين: هذا الاتفاق يحمل أوجه تشابه مقلقة مع وقف إطلاق النار في يناير الذي انهار في غضون أشهر، ويترك جميع القضايا الهيكلية التي أشعلت هذا الصراع دون حل يُذكر.
لنكن واضحين بشأن ما حدث في يناير ومارس 2025. حيث وقّع الجانبان اتفاقية من 3 مراحل، تفاوض عليها الطرفان بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر. وتضمنت الاتفاقية تبادل أسرى وإطلاق سراح سجناء وتقديم مساعدات إنسانية والتزامات إسرائيلية بالانسحاب. وقد صمد الاتفاق لمدة 58 يوماً بالضبط قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية مفاجئة في 18 مارس، مستأنفة بذلك القتال بكامل قوته.
إن أوجه التشابه مثيرة للقلق. ففي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، أعلن الطرفان اتفاقاً على شروط "المرحلة الأولى" مع الحفاظ على رؤى متضاربة جوهرياً للمرحلة النهائية. وفسرت إسرائيل الاتفاقية على أنها توقف مؤقت يحفظ حقها في استئناف العمليات العسكرية إذا لم تنزع حماس سلاحها بالكامل وتعترف بالهيمنة الأمنية الإسرائيلية. أما حماس فقد فهمتها على أنها بداية لوقف إطلاق نار دائم يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي وحكم ذاتي فلسطيني. ولا يمكن أن يكون كلا التفسيرين صحيحاً.
إن الآليات التي فشلت آنذاك - الاعتماد على وسطاء لفرض الامتثال، وغياب آليات إنفاذ ملزمة، والاتفاق على العملية دون توافق على النتائج - لا تزال قائمة حتى الآن. وقد عدنا بشكل أساسي إلى بداية اللعبة التي يرفض كلا اللاعبين قبول قواعدها الأساسية.
ومع ذلك يختلف اتفاق أكتوبر من ناحية جوهرية واحدة وهو الموقف الأمريكي. فقد خلق استثمار ترامب في هذه النتيجة وتهديده الصريح لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن درجة من الضغط لم تحققها إدارة بايدن، على الرغم من كل جهودها الدبلوماسية. وتوعد ترامب بعواقب لعدم الامتثال، ويبدو مستعداً لدعم تلك التهديدات بدعم ملموس لإسرائيل.
وهذا ليس إيجابياً ولا سلبياً تماماً، بل يعكس حسابات مختلفة حول كيفية استغلال القوة الأمريكية في الشرق الأوسط. وتمثل خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، مع "مجلس السلام" المقترح والإشراف الدولي، محاولة لإنشاء هياكل مؤسسية قد تثبّت وقف إطلاق النار. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان ترامب قادراً على الحفاظ على رأس المال السياسي والتركيز المستمر اللازمين لمثل هذا الجهد.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما يكشفه هذا النهج عن الاستراتيجية الأمريكية؛ حيث تتعامل الخطة فعلياً مع الصراع بين إسرائيل وحماس كمشكلة منفصلة قابلة للحلول الدبلوماسية من أعلى إلى أسفل، في حين أنها في الواقع جزء لا يتجزأ من ديناميكيات إقليمية أوسع لا يمكن التفاوض بشأنها في اتفاق بوساطة واشنطن.
إن مصير وقف إطلاق النار هذا لن يعتمد في نهاية المطاف على الضغوط الأمريكية أو الهيئات الدولية، بل على ما إذا كانت الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية ــ وخاصة مصر وقطر والمملكة العربية السعودية ــ ستختار الحفاظ على الضغط على الجانبين، وما إذا كان موقف إيران الإقليمي سيتغير رداً على ذلك.
لقد قُتل أكثر من 67 ألف شخص في حرب إسرائيل على غزة، وجُرح 170 ألف، وأصبحت المنطقة بأكملها غير صالحة للسكن إلى حد كبير. كما كشف وقف إطلاق النار في يناير أنه حتى مع توقف القتال، فإن لوجستيات إعادة الإعمار مرهقة، وغالباً ما تظل القيود الإسرائيلية على مواد البناء والمعدات والموارد قائمة.
ولا يمكن إنكار الضرورة الإنسانية؛ إذ يحتاج سكان غزة بشدة إلى الغذاء والماء والكهرباء والرعاية الطبية، كما يجب لمّ شمل العائلات ويجب الحداد على الموتى. وتُعدّ أحكام الاتفاق الحالي المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى ديارهم خطوات أولى أساسية. ومع ذلك، فإن الوصول الإنساني وإعادة الإعمار الحقيقي أمران مختلفان تماماً.
إن إعادة الإعمار الحقيقية كإعادة بناء المساكن والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، لا تتطلب فقط دخول المساعدات، بل دخول الإسمنت والحديد المقوى والمولدات الكهربائية والمعدات الثقيلة. وتتطلب إعادة الإعمار حرية حركة سكان غزة داخل غزة وإلى العالم الخارجي وإنهاء الحصار، وليس مجرد فترات هدنة إنسانية داخله. وتشير تجربة يناير إلى أن إسرائيل ستقاوم التطبيع الكامل للتجارة والتنقل، معتبرة هذه القيود إجراءات أمنية ضد إعادة تسليح حماس.
وإليكم الحقيقة المُرّة: لا يمكن إعادة إعمار حقيقية دون معالجة المخاوف الأمنية التي تؤدي إلى هذه القيود. وهذا يتطلّب إما نزع سلاح حماس الحقيقي والتحوّل السياسي، أو إنشاء هيكل حكم فلسطيني لمرحلة ما بعد حماس، مدعوم بضمانات أمنية من الدول العربية. ويبدو أن أيّاً من هاتين النتيجتين غير مطروح على طاولة المفاوضات الحالية.
إن الخلاف الجوهري بين إطار عمل ترامب ومطالب الحكومة الإسرائيلية لا يمكن حله كما هو مُعلن حالياً. فوفقاً لخطة ترامب ينبغي أن تنتهي الحرب بعد تسليم حماس الأسرى. ومع ذلك، تقول إسرائيل إن الحرب لن تنتهي إلا بعد نزع سلاح حماس.
وهذا ليس مجرد اختلاف لفظي. فقد أكد نتنياهو باستمرار أن أهداف حرب إسرائيل تشمل التدمير الكامل لقدرات حماس العسكرية والسياسية. كما أشار، من خلال تصريحات كبار أعضاء الائتلاف ومن خلال السياسة، إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية طويلة الأمد على غزة - وخاصة ممر فيلادلفيا - لا تزال هدفاً حكومياً. وكشف بيان رسمي إسرائيلي في مارس 2025 أن حكومة نتنياهو تدرس ضم أجزاء من غزة رسمياً وإعادة توطينها، وهو هدف يتعارض جوهرياً مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وقد تكون مخاوف إسرائيل واردة ولكن لا يمكن لإسرائيل تدمير إيديولوجيا حماس بالقوة النارية. كما لا يمكن لحماس قبول تسوية دائمة تتخلى عن المطالبات الفلسطينية بالأراضي التي فقدتها عام 1967. وهذه تناقضات هيكلية لن يحلها أي ضغط عسكري أو وساطة دولية.
إن صمت الاتفاق بشأن إعادة بناء الوضع السياسي الفلسطيني يصم الآذان. فالسلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، مُهمّشة في غزة منذ ما يقرب من عقدين. وحماس، التي تُدير غزة، لا يمكن نزع سلاحها والبقاء قوة سياسية في آن واحد. ولم يُبنَ أي بديل فلسطيني ذي مصداقية للحكم خلال الحرب.
ويمثل "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب، والذي يرأسه الرئيس الأمريكي ويضم قادة دوليين مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، محاولة لفرض حكم خارجي على غزة. ولطالما كانت نتائج هذه الترتيبات متباينة تاريخياً. فالإدارات الدولية في البوسنة وكوسوفو وأماكن أخرى كافحت لبناء مؤسسات محلية قادرة على الاستمرار بعد توقف الدعم الخارجي. وتواجه غزة تعقيدات إضافية، فهي ليست منطقة متجانسة عرقياً ولا تتمتع بتقاليد الحكم الديمقراطي، وعانت من حرب استمرت عامين.
والنهج الأكثر واقعية يتطلب بناء قدرات الحكم الذاتي الفلسطيني من الصفر، مع تقديم الدول العربية - وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية - ضمانات أمنية ودعماً اقتصادياً لضمان عدم تحول أي إدارة يقودها فلسطينيون إلى ملاذ لإعادة تسليح حماس أو النفوذ الإيراني. ويتطلب هذا التزاماً طويل الأمد واستثماراً كبيراً من الدول العربية في الحكم الفلسطيني.
وإذا صمد وقف إطلاق النار في أكتوبر فسيُعيد تشكيل التحالفات الإقليمية. فقد استثمرت المملكة العربية السعودية رأس مال دبلوماسي كبير في مبادرات السلام في غزة وفي بناء علاقاتها مع إسرائيل. كما يخدم وقف إطلاق النار المستقر المصالح السعودية من خلال الحفاظ على الزخم نحو التطبيع مع إسرائيل. أما مصر، التي ستتحمل العبء الإنساني والأمني لانهيار غزة، لديها مصلحة واضحة في إعادة الإعمار والاستقرار. وحافظت قطر على دورها كوسيط وتحافظ على نفوذها داخل دوائر حماس.
وما يبقى غير مؤكد هو رد إيران. فطوال الصراع سعت الجماعات المدعومة من إيران إلى توسيع نطاق الصراع خارج غزة ليشمل لبنان والأراضي المحتلة. ويعتمد ما إذا كانت إيران تعتبر وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز المكاسب أم انتكاسة يجب معالجتها على متغيرات تتجاوز غزة نفسها؛ كالسياسة الأمريكية تجاه إيران وحسابات القيادة الإيرانية بشأن المنافسة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية واستمرار العقوبات الدولية.
وتجدر الملاحظة أن أي وقف إطلاق نار مستدام في غزة يجب أن يتضمن ترتيبات أمنية إقليمية تمنع المغامرات العسكرية الإسرائيلية وإعادة التصعيد من قبل حماس. وهذا يتطلب تنسيقاً بين المصالح الأمريكية والعربية والإسرائيلية، وهو تنسيق غير موجود حالياً بشكل مؤسسي.
لقد فشل وقف إطلاق النار بين يناير ومارس لأن كلا الجانبين اكتشف، بعد توقف الأعمال العدائية، أن لديهما أهدافاً حربية متضاربة، وقد طمساها من خلال المفاوضات. واعتقدت إسرائيل أنها أوقفت الصراع فحسب، بينما اعتقدت حماس أن الاتفاق يُمثل نهاية الحرب. ومع حلول مارس، أصبحت هذه التناقضات متناقضة.
ولكي ينجح هذا الاتفاق يجب على كلا الجانبين قبول التحكيم الدولي المُلزم أو مراقبة الامتثال. أما حالياً لا يثق أي من الجانبين بالآخر ولم يوافق أي من الجانبين على آليات تحقق مستقلة تتمتع بصلاحيات إنفاذ حقيقية. ولكلا الجانبين سجل حافل في تفسير الاتفاقات بما يحقق أقصى استفادة. ولذلك فإن المتطلبات الأساسية للنجاح هي:
أولاً، إنشاء آلية مراقبة دولية موثوقة تتمتع بصلاحيات إنفاذ - ليس مجرد وسطاء، بل مراقبين يتمتعون بسلطة التصديق على الامتثال والتوصية بتدابير إنفاذ، وهو ما يعني في المقام الأول ربط المساعدات العسكرية الأمريكية والمساعدات الاقتصادية للدول العربية بالامتثال.
ثانياً، وضع معايير واضحة وموضوعية لـ"نزع سلاح" حماس و"الامتثال الأمني" الإسرائيلي. ولكن ماذا يعني نزع السلاح؟ هل يعني نزع السلاح تدمير كامل لجميع الأسلحة، أم قبول قوة دفاعية محدودة؟ وماذا يعني الالتزام الأمني الإسرائيلي؟ وما مساحة الأراضي التي يجب على القوات الإسرائيلية إخلاؤها؟ وما هي القيود المفروضة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المتبقية؟ في الواقع يجب التفاوض على هذه القيود صراحةً، لا تركها مبهمة.
ثالثًاً، ربط إعادة الإعمار الإنساني وحركة البضائع إلى غزة بمقاييس الالتزام. ويحتاج كلا الجانبين إلى حوافز للالتزام بالاتفاق تتجاوز مجرد الالتزامات التفاوضية. كما يجب أن تكون موارد إعادة الإعمار الاقتصادي ووصول التجارة وتصاريح الحركة مشروطة بالامتثال المُتحقق منه.
رابعاً، الاستثمار الجاد في بناء قدرات الحوكمة الفلسطينية قبل محاولة تسليم السلطة الإدارية لأي كيان فلسطيني. وهذا يتطلب برنامجاً متعدد السنوات وممولاً تمويلاً جيداً بقيادة الدول العربية ودعم المؤسسات الدولية.
إن اتفاق وقف إطلاق النار هذا يمثل وقفة ضرورية في صراع مدمر. وقد ينجح في تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين وتقديم الإغاثة الإنسانية الفورية لسكان غزة المعذبين. وهذه إنجازات مهمة لا ينبغي الاستهانة بها.
ولكن من الحكمة الحفاظ على توقعات متواضعة بشأن آفاقه على المدى الطويل. ولا تزال الصراعات الجوهرية التي أدت إلى هذه الحرب دون حل. ولم يتم التوفيق بين المطالبات الإسرائيلية بتأمين الحدود والمطالبات الفلسطينية بتقرير المصير والتزام حماس بالكفاح المسلح ورفض إسرائيل قبول الدولة الفلسطينية تحت حكم حماس والمصالح الأمريكية والعربية الإقليمية في الاستقرار. وقد تم التستر عليها بلغة يختلف تفسيرها بين الجانبين.
إن أفضل نتيجة واقعية هي أن يستمر وقف إطلاق النار هذا لفترة كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وعودة الرهائن والسجناء إلى عائلاتهم وبدء إعادة الإعمار على نطاق محدود. وإذا حدث ذلك فسنكون قد حققنا شيئاً ذا معنى، حتى لو لم نحل الصراع الكامن.
ولكن يجب ألا نخطئ في اعتباره وقفة في النضال من أجل حل التناقضات الهيكلية الكامنة. وعلينا أن ندرك أن العبء الأكبر لضمان نجاح هذا الاتفاق لن يقع على عاتق الوسطاء الدوليين، بل على ما إذا كان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني يكتشفان، من خلال التجربة، أن مصالحهما طويلة الأمد تُخدم بشكل أفضل من خلال التعايش التفاوضي بدلاً من التنافس العسكري على التفوق الإقليمي والسياسي.
في النهاية لم يتحقق هذا الاكتشاف بعد وإلى أن يتحقق، ستظل جميع الاتفاقات مؤقتة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات