مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

"عقل لا يقهر".. ذكرى ميلاد "مواطن الكون"

يصادف 17 سبتمبر من كل عام ذكرى ميلاد عالمٍ فذّ سبق عصره، وأرسى الأسس النظرية للسفر إلى الفضاء — إنه قسطنطين إدواردوفيتش تسيولكوفسكي، الذي يُطلق عليه بحق "مواطن الكون".

"عقل لا يقهر".. ذكرى ميلاد "مواطن الكون"

في عام 2025، نحتفل بالذكرى الـ168 لولادته، بعد أن رأى النور في 17 سبتمبر 1857 بمقاطعة ريازان الروسية.

طفولة صعبة... وعقل لا يُقهَر

في طفولته، أصيب تسيولكوفسكي بالحمى القرمزية، ما أدى إلى فقدانه السمع جزئيًا، ومنعه من متابعة التعليم النظامي في المدرسة. لكنه لم يستسلم. بدءًا من الرابعة عشرة من عمره، شرع في تعليم نفسه بنفسه. وعندما بلغ 16 عامًا، انتقل إلى موسكو، حيث درس بجدٍّ الرياضيات والفيزياء، مستعينًا ببرامج المدارس الثانوية والجامعات، رغم عدم التحاقه رسميًا بأي منها.

في 1879، نجح في اجتياز الامتحانات الرسمية، وتم تعيينه في العام التالي (1880) مدرسًا للرياضيات والهندسة. ومن هنا، بدأ رحلته البحثية. ففي عامي 1880-1881، نشر دراسته الأولى "نظرية الغازات"، حيث وضع الأسس الأولى للنظرية الحركية للغازات. ثم تبعها ببحثه "ميكانيكا الجسم الحي"، الذي نال إشادة واسعة في الأوساط العلمية، وفتح له أبواب الجمعية الفيزيائية والكيميائية الروسية.

رؤية مستقبلية: من المنطاد إلى الصواريخ الفضائية

منذ 1884، ركّز تسيولكوفسكي على أربع أفكار ثورية:

  • المنطاد المعدني القابل للتوجيه.
  • الطائرة الانسيابية (الشراعية).
  • القطار العائم على وسادة هوائية.
  • الصواريخ المخصصة للسفر بين الكواكب — وهي الفكرة التي جعلته أبًا لعلم رواد الفضاء النظري.

وفي 1896، غاص في دراسة حركة الأجهزة النفاثة، وطرح تصاميم أولية للصواريخ بعيدة المدى، مُقدّمًا المعادلات الرياضية التي تُمكّن البشر من مغادرة الأرض — أشهرها "معادلة تسيولكوفسكي الصاروخية".

كالوغا: مهد رواد الفضاء

عاش تسيولكوفسكي 43 عامًا في مدينة كالوغا (على بُعد 200 كم من موسكو)، التي أصبحت تُعرف اليوم بـ"مهد الملاحة الفضائية". هناك، أجرى أبحاثه الأهم، وصمّم أول نفق هوائي (إيرودينامي) في روسيا عام 1897، واختبر فيه نماذج طائرات وصواريخ. وكانت أبحاثه هي الأولى التي أثبتت — نظريًا — إمكانية السفر إلى الفضاء، وأسهمت بشكل حاسم في تطور علوم الصواريخ لاحقًا في روسيا والعالم.

اليوم، تحمل كالوغا بصمات تسيولكوفسكي في كل مكان:

  • المتحف التذكاري لمنزله، حيث عاش وعمل.
  • حديقة تسيولكوفسكي، حيث يرقد العالم العظيم.
  • جامعة كالوغا الحكومية، ومطار كالوغا الدولي، وشارع تسيولكوفسكي.
  • مدرسة الليسيوم رقم 9، حيث كان يُدرّس الرياضيات والفيزياء.
  • جدارية ضخمة تحمل صورته في أحد شوارع المدينة.

وفي موسكو، يُكرم اسمه في المتحف الحكومي لتاريخ الملاحة الفضائية، الذي افتُتح بمناسبة الذكرى الـ110 لميلاده.

المصدر: dzen

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟