مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

العثور على أول دليل قاطع على "الصدأ" في التربة القمرية

كشفت دراسة جديدة أن عينات التربة القمرية التي جلبها مسبار "تشانغ آه-6" الصيني تحتوي على حبيبات دقيقة من أكاسيد الحديد.

العثور على أول دليل قاطع على "الصدأ" في التربة القمرية
Gettyimages.ru

فبعد عقود من الاعتقاد بأن بيئة القمر تمنع تأكسد العناصر، ظهرت أدلة دامغة على وجود حبيبات دقيقة من أكسيد الحديد "الهيماتيت" في عينات التربة القمرية.

ولطالما ساد في الأوساط العلمية تصور بأن الحديد على القمر يوجد حصريا في حالته المختزلة، دون أي فرصة للتفاعل مع الأكسجين.

وحتى البعثات الاستكشافية السابقة، بما فيها بعثات "أبولو" الأمريكية، لم تقدم سوى أدلة محدودة على وجود أكسيد الحديد، الذي كان يعتبر مركبا غير مستقر في البيئة القمرية.

غير أن عينات "تشانغ آه-6" أحدثت ثورة في هذا المفهوم. فقد كشفت الدراسات أن حبيبات الهيماتيت الدقيقة تتواجد خاصة في صخور قمرية تشكلت بفعل الحرارة والضغط الشديدين الناجمين عن اصطدام النيازك.

وهذه الصخور الخاصة تتكون من شظايا متلاحمة، تحكي قصة التحولات الكيميائية التي تحدث في أعقاب الاصطدامات النيزكية.

ويطرح العلماء نظرية جديدة لتفسير هذه الظاهرة، مفادها أن المعادن الغنية بالأكسجين مثل "الترويليت" وغيره من الكبريتيدات، تطلق مخزونها من الأكسجين عند التعرض للطاقة الهائلة الناتجة عن اصطدام النيازك. وهذا الأكسجين المتحرر يجد طريقه للتفاعل مع جزيئات الحديد، في عملية أشبه ما تكون "بالصدأ" الذي نعرفه على الأرض.

ولا تقتصر أهمية هذا الاكتشاف على كونه مجرد إثبات لوجود أكسيد الحديد (Fe₂O₃) على القمر، بل يمتد إلى كونه مفتاحا لفهم عدد من الظواهر الغامضة. فالشذوذات المغناطيسية التي لوحظت في شمال غرب حوض "إيتكين" بالقطب الجنوبي للقمر، قد تجد تفسيرها في وجود هذه التركيزات من الهيماتيت المغناطيسي.

وتمثل العينات التي جمعتها مهمة "تشانغ آه-6" من حوض "إيتكين" كنزا علميا حقيقيا، حيث تتيح للعلماء فرصة غير مسبوقة لدراسة العمليات الكيميائية في واحدة من أكثر المناطق القمرية غموضا.

وهذا الاكتشاف ليس نهاية المطاف، بل بداية لفصل جديد في فهمنا لتطور القمر وتاريخه الجيولوجي، قد يقودنا إلى إعادة النظر في الكثير من المسلّمات حول تكوين الأجرام السماوية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية