مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

مسبار باركر.. أول جسم من صنع الإنسان يخترق الغلاف الجوي للشمس

اجتاز مسبار "باركر سولار بروب" التابع لوكالة ناسا أصعب الاختبارات في مهمته عندما وصل في وقت متأخر من ليلة الاثنين 5 نوفمبر لمسافة 24 مليون كلم من سطح الشمس.

مسبار باركر.. أول جسم من صنع الإنسان يخترق الغلاف الجوي للشمس

وأصبح مسبار باركر، أول مركبة من صنع الانسان تتوغل في الغلاف الجوي الخارجي للشمس، وقد بلغت سرعته 342 ألف كلم/الساعة.

ولن تعيد وكالة الفضاء الأمريكية الاتصال مرة أخرى بباركر حتى يصبح بعيدا عن الشمس لتجنب تداخل موجات الراديو.

ويقول نيكولا فوكس من وكالة ناسا، إن العلماء "لا يمكنهم الانتظار للحصول على البيانات"، إذ أنها قد تحل بعض أسرار الشمس.

وبافتراض أن باركر سينجو من البيئة الشمسية القاسية، فإن المسبار سيسجل 23 منهجا أكثر قربا خلال السنوات السبع القادمة.

وتجاوز مسبار باركر الأسبوع الماضي الرقم القياسي، البالغ 43 مليون كلم، والذي سجلته مركبة Helios-2 عام 1976، باقترابها من الشمس أكثر من أي مركبة فضائية أخرى.

وسيستمر المسبار في الاقتراب من الشمس حتى مسافة 6 ملايين كلم. وقال مدير المشروع، أندي دريسمان من مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في لوريل في ميرلاند: "مضى 78 يوما فقط منذ إطلاق باركر سولار بروب، وقد اقتربنا الآن من نجمنا أكثر من أي مركبة فضائية أخرى في التاريخ".

وكشفت وكالة ناسا الأسبوع الماضي عن صورة مذهلة للأرض التقطها المسبار، الذي بلغت تكلفته 1.5 مليار دولار، وذلك خلال رحلته التاريخية نحو الشمس.

وتظهر الصورة التي التقطت على بعد حوالي 43 مليون كيلومتر من الأرض، كوكبنا مستديرا مشرقا ومحاطا بآلاف النجوم المنتشرة في أرجاء المجرة.

وتهدف مهمة باركر سولار بروب إلى "لمس الشمس"، حيث بدأ المسبار مهمته في 2 أغسطس الماضي، ومرّ في طريقه عبر كوكب الزهرة، الذي ساعده في التباطؤ، ومنحه قدرة أكبر على السيطرة بواسطة سحب الجاذبية على الكوكب.

ومن المقرر أن يصل المسبار إلى الجزء العلوي الأبعد من الغلاف الجوي للنجم، والمعروف باسم "هالة الشمس" أو "الإكليل الشمسي" لأول مرة، بحلول الـ 5 من نوفمبر المقبل.

ومن المقرر أن تستمر مهمة المسبار، عند بلوغه هذه النقطة، لمدة سبع سنوات، حيث سيحلق المسبار باركر خلالها على مسافة تبعد عن سطح الشمس 6.1 مليون كلم تقريبا، أي أقرب بسبع مرات من أي مركبة فضائية سابقة.

ومن المأمول أن يساعد المسبار العلماء على فهم التوهجات الشمسية بشكل أفضل، مثل الانفجارات القصيرة لإشعاع الطاقة العالية المكثف من سطح الشمس الذي يمكن أن يضر الاتصالات على الأرض.

وسيواجه باركر حركات متطرفة في الحرارة والإشعاع، وستصل سرعته إلى 700 ألف كلم/الساعة، عند أقرب نقطة طيران له.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟