مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

لامين جمال يكشف كواليس طفولته الصعبة ومعاناة والدته

شهد مسرح مونومنتال في إحدى مقاطعات برشلونة أمس الخميس عرض الفيلم الوثائقي القصير "الثورة 304"، الذي يسلط الضوء على قصة الفتى الإسباني الواعد لامين جمال، نجم النادي الكتالوني.

لامين جمال يكشف كواليس طفولته الصعبة ومعاناة والدته
Globallookpress

وبحضور 750 متفرجا، عالج الفيلم قضايا الهجرة في كتالونيا، مؤكدا على أن الفرص أصبحت متاحة للجميع لإثبات موهبتهم بغض النظر عن أصولهم أو لون بشرتهم.

ويعتبر لامين أحد أبطال القصص الخمس التي يعرضها الفيلم، والتي تروي تجارب شباب نجحوا في تجاوز التحديات بعد أن نشأوا في عائلات مهاجرة واجهت ظروفا صعبة.

كما يكشف الفيلم عن القصة الكامنة وراء احتفالية "304" التي يمارسها لامين جمال بعد كل هدف يسجله.

وأعرب لامين خلال الفيلم عن أمله في أن تكون قصته مصدر إلهام للشباب الذين يواجهون صعوبات في رحلتهم، قائلا: "أتمنى أن تساهم قصتي في إثراء معرفتهم بحيي وسكانه، وأن تظهر لهم ما يمكن تحقيقه عندما تتاح الفرصة. هذه رسالة لهم أيضا بأن يبذلوا جهدهم، لأن الفرص موجودة".

كما تطرق الفيلم إلى قصة انضمام لامين إلى نادي برشلونة واختياره له بدلا من إسبانيول، حيث قال: "في لا توريتا، تعلمت العمل الجماعي والتواصل مع زملائي، واخترت البارسا". وأضاف: "إذا أُتيحت الفرصة لسكان الحي، فسيثبتون أنهم قادرون على الإنجاز، كما أثبتت أنا".

Globallookpress

تحدث لامين أيضا عن والديه بامتنان عميق، قائلا: "والدي صغير السن لدرجة أنني أعتبره صديقي. شخصيتي وأسلوب لعبي متأثران بجذوري الغينية من خلال والدتي والمغربية من خلال والدي".

وأضاف: "عملت والدتي في ماكدونالدز، وجعلتني سعيدا جدا بالقليل الذي كانت تملكه. كانت قدوتي في صغري، فعندما كانت تعود إلى المنزل متعبة، كنت دائما أولويتها".

وعن جذوره الغينية، قال لامين: "من أصولي الغينية، أستمد الإيجابية والشخص الذي لا يفارقه الابتسام".

كما تطرق الفيلم إلى الصيحات العنصرية التي تعرض لها لامين خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة على ملعب "سانتياغو برنابيو"، حيث قال: "كانت والدتي قلقة للغاية لأنها رأت هاتفي وظنت أنني سأحزن. اتصلت بي قلقة، لكنني كنت سعيدا لأننا فزنا (4-0)".

وأضاف: "لو خسرنا، لربما كنت سأفكر في سبب قول الناس لي هذا أو ذاك. لكن في النهاية، عليك أن تستمتع بالحياة. عندما يهينك أحدهم، فذلك لأنه يحمل قيما غير جيدة. لكن على أي حال، سيغضب لأنه خسر".

يقدم لامين جمال موسما استثنائيا مع برشلونة، حيث شارك في 37 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 12 هدفا وقدم 17 تمريرة حاسمة.

ويقود لامين فريقه لصدارة الدوري الإسباني مع اقتراب المسابقة من نهايتها، بينما تأهل برشلونة إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ونصف نهائي كأس إسبانيا.

المصدر: "وسائل إعلام"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟