مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

اكتشاف جديد في مكافحة الخرف.. لقاحان يظهران فعالية غير متوقعة

سلّطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين بعض اللقاحات وتأثيرها المحتمل على صحة الدماغ لدى كبار السن.

اكتشاف جديد في مكافحة الخرف.. لقاحان يظهران فعالية غير متوقعة
صورة تعبيرية / Andrew Brookes / Gettyimages.ru

وكشفت الدراسة عن أدلة قوية تشير إلى أن لقاحي القوباء المنطقية (Shingrix) والفيروس المخلوي التنفسي (Arexyv) مرتبطان بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، مقارنة بلقاح الإنفلونزا السنوي.

وشملت الدراسة، التي أجريت في جامعة أكسفورد، أكثر من 130 ألف شخص في الولايات المتحدة، حيث لاحظ العلماء أن اللقاحين يحتويان على المادة المساعدة AS01، التي تحفز الجهاز المناعي بشكل خاص، في حين يفتقر لقاح الإنفلونزا إلى هذه المادة.

وعلى الرغم من أن اللقاحين يحميان من الفيروسات المستهدفة، فإن الحماية من الخرف لا تعود بالضرورة إلى الوقاية من العدوى الفيروسية مباشرة. وبدلا من ذلك، تشير النتائج إلى أن المادة المساعدة AS01 تلعب دورا مباشرا في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

فعلى سبيل المثال، شهد المشاركون الذين تلقوا لقاح Shingrix انخفاضا بنسبة 18% في خطر الإصابة بالخرف خلال 18 شهرا مقارنة بمن تلقوا لقاح الإنفلونزا فقط، بينما شهد من تلقوا لقاح الفيروس المخلوي التنفسي انخفاضا بنسبة 29%. وعند تلقي اللقاحين معا، انخفض الخطر بنسبة 37%، دون أن يكون هذا التأثير أكبر بشكل ملحوظ من تأثير كل لقاح على حدة.

ويوضح معدّو الدراسة، بقيادة الطبيب النفسي ماكسيم تاكيه من جامعة أكسفورد، أن بعض اللقاحات قد تحمي من الخرف عبر آليات لا ترتبط فقط بالوقاية من الفيروسات المستهدفة، بل من خلال تحفيز مسارات مهمة في الجهاز المناعي.

وتدعم هذه النتائج فرضية حديثة تفيد بأن الخرف ليس مجرد مرض دماغي، بل هو اضطراب في الجهاز المناعي داخل الدماغ، ما قد يجعل اللقاحات وسيلة لإعادة تفعيل هذا الجهاز حتى في غياب الفيروسات.

وفي السنوات الأخيرة، أشارت دراسات متعددة إلى أن التعرض لفيروسات شائعة مثل القوباء المنطقية والالتهاب الرئوي و"كوفيد-19"، يمكن أن يزيد من خطر التدهور المعرفي، بينما تقلل اللقاحات من هذا الخطر بشكل ملحوظ، رغم أن السبب ما يزال غير واضح.

وكانت دراسة من المملكة المتحدة في عام 2024 قد وجدت أن لقاح Shingrix يؤخر ظهور الخرف بنسبة 17% مقارنة بالإصدارات القديمة من لقاحات القوباء المنطقية، التي تفتقر إلى المادة المساعدة AS01، ما يشير إلى أهمية هذه المادة في الحماية.

وفي الولايات المتحدة، يُنصح الأشخاص فوق سن الخمسين بتلقي جرعتين من لقاح القوباء المنطقية، بينما يُنصح فوق سن 75 عاما بلقاح الفيروس المخلوي التنفسي، للحماية من العدوى الخطيرة، وربما أيضا لتقليل خطر الإصابة بالخرف.

نشرت الدراسة في مجلة npj Vaccines.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟