مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

لماذا احتسب الحكم هدف جيرونا الثاني في شباك برشلونة؟

شهدت مباراة جيرونا وبرشلونة التي أقيمت مساء الاثنين ضمن الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل سبقت تسجيل هدف الفوز القاتل في شباك "البارسا".

لماذا احتسب الحكم هدف جيرونا الثاني في شباك برشلونة؟

وفي الدقيقة 86، بينما كانت المباراة تسير نحو التعادل الإيجابي 1-1، تلقى برشلونة الضربة القاضية من هجمة بدأت برمية تماس، استلمها مهاجم جيرونا كلاوديو إتشيفيري وانطلق بالكرة بسرعة صوب منطقة الجزاء، قبل أن يمرر الكرة لزميله جويل روكا الذي أعادها بدوره إلى فران بيلتران على حافة المنطقة.

وراوغ بيلتران بمهارة قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى استقرت على إثرها الكرة في الزاوية السفلية لمرمى برشلونة.

ولم تمر اللقطة مرور الكرام، إذ خضعت لمراجعة فورية من تقنية حكم الفيديو (VAR) عقب شكوك قوية بوجود مخالفة على مدافع برشلونة جول كوندي على قوس منطقة الجزاء قبل تسجيل الهدف مباشرة.

وأظهرت الإعادة التلفزيونية أن إتشيفيري قد "دهس" كاحل كوندي أثناء الصراع على الكرة، مما تسبب في سقوط المدافع الفرنسي أرضا قبل اكتمال الهجمة.

ورغم الاحتجاجات المستميتة من لاعبي برشلونة الذين طالبوا بإلغاء الهدف واحتساب خطأ مسبق لصالحهم، أصر حكم الساحة على احتساب الهدف، بعدما عادت تقنية الفيديو (VAR) لتؤكد صحة قراره الميداني.

واعتبر حكام الفيديو أن الاحتكاك الذي حدث بين إتشيفيري وكوندي وقع في إطار التنافس الطبيعي المسموح به وفقا لقوانين اللعبة، ولا يصل إلى حد المخالفة التي تستدعي إيقاف اللعب واحتساب ضربة حرة، ليغلق الباب أمام أي مراجعة إضافية وتحتسب النتيجة لصالح جيرونا.

وأثار القرار انقساما واسعا بين الجماهير والخبراء، فبينما اعتبر قطاع كبير من مشجعي برشلونة أن الهدف بني على مخالفة واضحة تستوجب الإنذار وركلة حرة مباشرة، يجادل آخرون بأن التلامس الجسدي جزء طبيعي من لعبة كرة القدم ولا يبرر إلغاء الهدف.

وعلى المقاعد التقنية، لم يخف مدرب برشلونة هانزي فليك استياءه من القرار، حيث ظهر وهو يضحك بسخرية واضحة بعد تأكيد صحة الهدف، في إشارة إلى رفضه القاطع للتفسير التحكيمي للحادثة.

وتكتسب هذه اللقطة أهمية مضاعفة في ظل السباق المحموم على صدارة الليغا، حيث قد تشكل هذه الهزيمة نقطة تحول في مشوار برشلونة نحو حصد اللقب.

هذه الخسارة حرمت برشلونة من استعادة صدارة الليغا، ليتجمد رصيده عند 58 نقطة في المركز الثاني، متأخرا بنقطتين عن غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر برصيد 60 نقطة بعد فوزه الكاسح على ريال سوسييداد (4-1) في الجولة ذاتها.

أما جيرونا، فقد رفع رصيده إلى 29 نقطة، ليقفز إلى المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، محققا فوزا ثمينا يعزز من معنوياته في النصف الثاني من الموسم.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟