مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

اكتشاف جزء مفقود من قارة قديمة "غمرها الماس"

وجد باحثون أن عينات صخرية "مرصعة بالماس" عُثر عليها في جزيرة كندية، يمكنها حل لغز "إعادة" بناء جزء قديم من القشرة القارية لكوكب الأرض.

اكتشاف جزء مفقود من قارة قديمة "غمرها الماس"

واكتُشف جزء من شمال الأطلسي "كراتون" (NAC) من قبل الجيولوجيين، الذين يدرسون هينات استكشاف الماس من جنوب جزيرة "بافين"، كندا.

ويعد NAC جزءا قديما من القشرة  القارية للأرض، التي تمتد حول الجزء العلوي من نصف الكرة الشمالي، من إسكتلندا إلى منطقة "لابرادور" الكندية، في أعماق الأرض.

ويعتقد الباحثون أن عمر NAC يصل إلى 2.7 مليار سنة، قبل أن تتفكك الصفيحة القارية، منذ 150 مليون سنة.

وقال الباحثون إن العينة الجديدة من kimberlite، وهو نوع من الصخور النارية، أظهرت خصائص لا لبس فيها مماثلة لأجزاء أخرى من NAC.

ويضيف الجزء القديم زهاء 10% إلى الامتداد المعروف لـ NAC، ويساعد أيضا في إعادة بناء الأشكال الغامضة للقشرة القارية القديمة للأرض.  

وقالت عالمة الجيولوجيا بجامعة كولومبيا البريطانية، مايا كوبيلوفا: "إن التركيب المعدني لأجزاء أخرى من شمال الأطلسي كراتون، فريد من نوعه. وكان من السهل ربط القطع ببعضها البعض. وتمتلك cratons القديمة المجاورة في شمال كندا -  شمال Qubec وشمال أونتاريو ونونافوت - معادن مختلفة تماما. والعثور على هذه القطع" المفقودة يشبه اكتشاف قطعة مفقودة من اللغز".

وأوضحت الأستاذة كوبيلوفا أن NAC كانت حاضرة كقارة واحدة قبل أن تنقسم إلى العديد من الأجزاء، بسبب البحار والمحيطات الناشئة، والعملية نفسها الآن تفصل شبه الجزيرة العربية عن شرق إفريقيا.

وتوصف عينات صخور kimberlite - التي لا تقع في كندا فقط - بأنها عماد استكشاف الماس. وتشكلت قبل ملايين السنين على أعماق 90 إلى 640 ميلا (150 إلى 400 كيلومتر).

ووصلت هذه الصخور النارية إلى السطح بواسطة قوى جيولوجية وكيميائية، وأحيانا مع وجود ماس بداخلها.

ويغطي الجزء الجديد من "الماس الصخري" - أو الحامل للماس - مقاطعة Chidliak kimberlite في جزيرة بافين.

وقالت كوبيلوفا: "بالنسبة للباحثين، فإن kimberlite هي صواريخ جوفية تنقل الركاب في طريقهم إلى السطح".

واستندت عمليات إعادة البناء السابقة لحجم وموقع ألواح الأرض، إلى عينات صخرية ضحلة إلى حد ما في القشرة التي تشكلت على أعماق تتراوح من زهاء 0.5 إلى 6 أميال.

وأوضحت الباحثة قائلة: "بهذه العينات، يمكننا إعادة بناء أشكال القارات القديمة على أساس الصخور العميقة. ويمكننا الآن أن نفهم ونرسم الطبقة العليا الرقيقة من الأرض التي تشكل 1% من حجم الكوكب".

وقُدمت العينات من قبل Peregrine Diamonds، وهي شركة للتنقيب عن المعادن مقرها كندا، استحوذت عليها De Beers في 2018.

وقالت كوبيلوفا إن العينات أُقرضت الآن إلى جامعة كولومبيا البريطانية من قبل الشركة لأغراض البحث.

ونُشرت النتائج في مجلة Petrology.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟