مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

وثائقي يكشف عن معلومات "غير متوقعة" حول نصب ستونهنج

حير الهيكل الأيقوني القديم ستونهنج، الموجود في حقول ويلتشير، الباحثين لعدة قرون، محاولين شرح الغرض منه ومن قام ببنائه.

وثائقي يكشف عن معلومات "غير متوقعة" حول نصب ستونهنج
ستونهنج / Image Hans Elbers / Gettyimages.ru

واقترحت دراسة حديثة أن أسلاف بناة النصب القديم سافروا غربا عبر البحر الأبيض المتوسط ​​قبل أن يصلوا إلى بريطانيا في نحو 4000 قبل الميلاد.

وقارن الباحثون الحمض النووي المستخرج من بقايا الإنسان من العصر الحجري الحديث الموجود في جميع أنحاء بريطانيا مع الأشخاص الذين كانوا على قيد الحياة في نفس الوقت في أوروبا.

وقيل إن سكان العصر الحجري الحديث ينحدرون من السكان الذين نشأوا في الأناضول (تركيا الحديثة) الذين انتقلوا إلى أيبيريا قبل التوجه شمالا.

لكن المؤرخ دان سنو كشف خلال فيلم وثائقي بعنوان: History Hit's Stonehenge، كيف أن العلماء أيضا حققوا منذ فترة طويلة في أصل الأحجار الضخمة.

وقال: "الحجارة نفسها ظلت منتصبة منذ أن نصبها أسلافنا في العصر الحجري، منذ أكثر من 4000 عام. وبدأ كل شيء في حوالي 3000 قبل الميلاد مع الخندق والتل، ثم أضافوا الحجارة الزرقاء في حوالي 2500 قبل الميلاد، والمدهش في هذه الأحجار الثقيلة أنها جلبت من جنوب ويلز".

وأضاف: "لقد تم ذلك في العصر الحجري، دون عجلات ولا أدوات معدنية، وما زلنا لا نعرف كيف حققوا ذلك".

وشرح السيد سنو، وهو مقدم برامج تلفزيوني شهير، كيف حقق الباحثون تقدما كبيرا في التعرف على الأحجار المستخدمة، لكنهم ما زالوا محتارين بشأن كيفية نقل المجتمع القديم لها.

وتابع: "لطالما كان مصدر هذه الأحجار الضخمة لغزا، لكننا نعرف الآن شيئا قليلا بفضل بعض الأبحاث الجديدة".

وأشار المؤرخ إلى أنه في الخمسينيات، تم أخذ عينات من الصخور المستخدمة في النصب التذكاري، وقام أحد الباحثين بأخذ بعضها معه إلى الولايات المتحدة حيث كان يعيش، ثم أعادها مؤخر إلى المملكة المتحدة، وبعد تحليلها اكتشف العلماء أنها أتت من منطقة "مارلبورو داونز" (Marlborough Downs)، لكن الأمر لم يؤكد بشكل حاسم.

ويوجد الموقع على بعد 25 كيلومترا شمال ستونهنج، لكن كيفية نقل الصخور ما تزال غامضة.

والأمر الأكثر إثارة للإعجاب أن السيد سنو شرح بالتفصيل كيف كشف المسح بالليزر للنصب التذكاري عن السر المذهل لإنشاء الهيكل الدائري الذي نراه اليوم.

وتابع: "الشيء الرائع هو أنه كلما زاد البحث الذي يجريه العلماء، اكتشفوا أكثر، وكشفت تكنولوجيا الليزر الحديثة شيئا لم يعتقدوا أنه ممكن. كل عتبة (عنصر معماري) في الأعلى ليست مجرد عتبة مستطيلة تم تحريكها لإنشاء الموقع، لقد تم تقريبها بحيث تكوّن دائرة. وهذه معرفة غير عادية بالهندسة، ناهيك عن فن الحجارة منذ 4500 عام. هناك منحنى طفيف للغاية في كل هذه العتبات".

المصدر: إكسبرس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟