مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

فك لغز قطعة أثرية غامضة عمرها ألفا عام يكشف عن سر مثير

يدعي أحد خبراء اللغة أنه فك شيفرة أحد الألغاز الأثرية اليونانية القديمة، والذي حير الباحثين لأكثر من قرن.

فك لغز قطعة أثرية غامضة عمرها ألفا عام يكشف عن سر مثير
"قرص فايستوس" (Phaistos Disc) / UniversalImagesGroup / Contributor / Gettyimages.ru

و"قرص فايستوس" (Phaistos Disc) عبارة عن صفيحة طينية يرجع تاريخها إلى 2000 قبل الميلاد. وحيرت الرموز التي تغطي القرص بحلقة لولبية على كلا الجانبين، الباحثين منذ اكتشافه عام 1908.

وهذا القرص مغطى بمئات من مقاطع "الصورة" التي تم إنشاؤها من 45 رمزا فرديا، ومعناها كان محل نزاع.

وفي عام 2018، قال خبير درس "قرص فايستوس" لمدة 30 عاما إنه تمكن بنحو "99%" من حل اللغز المحيط برسالة القطعة الأثرية.

وقال غاريث أوينز، عالم اللغويات وعالم الآثار في معهد كريت التكنولوجي، إن مفتاح فك أسرار التحف القديمة التي يبلغ عمرها 4 آلاف عام هو آلهة الحب في الحضارة المينونية، عشتروت.

وبحسب معطياته، فإن القرص عبارة عن نص ديني عن "إلهة حامل" تتشكل في وجه عشتروت.

وقال أوينز: "ليس هناك شك في أننا نتحدث عن نص ديني. هذا واضح من مقارنة تم إجراؤها مع كلمات دينية أخرى من نقوش أخرى من جبال كريت المقدسة. لدينا كلمات متطابقة تماما".

وتابع: "أظن أن قرص فايستوس هو ترنيمة أمام عشتروت، إلهة الحب. ووقع العثور على كلمات مثل تلك المذكورة على القرص في قرابين مينون".

واكتشف "قرص فايستوس"  بواسطة عالم الآثار الإيطالي لويجي بيرنييه في عام 1908. وعثر عليه في " فايستوس" (Phaistos)، وهو قصر في جزيرة كريت تم بناؤه من قبل المينون، وهي حضارة قديمة ومتقدمة.

وظلت الرسالة المنقوشة على القطعة الأثرية، وكذلك سبب صنعها، موضوعا مثيرا للجدل بين علماء الآثار منذ اكتشافها. وهذا لأنه يُعتقد أنه مكتوب بلغة فقدت عندما تم القضاء على الحضارة المينونية  في عام 1450 قبل الميلاد في ظل ظروف غامضة.

وقارن أوينز وفريقه ما يعرف عن اللغتين في الحضارة المينونية، المعروفتين بنظام الكتابة المقطعي Linear A، ونظام Linear B، مع لغات أخرى للتوصل إلى استنتاجاتهم.

وقال: "نحن نقرأ قرص فايستوس مع القيم الصوتية لـ Linear B وبمساعدة علم اللغة المقارن، أي المقارنة مع اللغات النسبية الأخرى من عائلة اللغات الهندية الأوروبية".

ويعتقد عالم الآثار أن أحد جانبي القرص الذي يبلغ عرضه 15 سم مخصص للإلهة الأم الحامل والآخر لعشتروت.

وأثارت النتائج جدلا بين زملائه الخبراء، لكن الغموض المحيط بهذه القطعة الأثرية لم يُحل بعد بشكل تام.

وعلى مر السنين، فسر الباحثون القرص على أنه تقويم وأداة لعلم الفلك وحتى نسخة مصغرة من لعبة لوحية.

ويعتقد بعض الخبراء أن القطعة عبارة عن خدعة تم إنشاؤها في عام 1908 لبيعها لهواة جمع القطع الأثرية.

المصدر: ذي صن

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟