مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

"سمة وقع التغاضي عنها'' في قناع توت عنخ آمون قد تكشف "سرا'' قديما

حقق علماء الآثار المصريون انفراجة بعد اكتشاف "سمة تم التغاضي عنها" لقناع توت عنخ آمون الشهير تخفي "سرا طويل الأمد".

"سمة وقع التغاضي عنها'' في قناع توت عنخ آمون قد تكشف "سرا'' قديما
تابوت مرصع بالذهب لتوت عنخ آمون / BENOIT TESSIER / Reuters

وأصبح فرعون الأسرة الثامنة عشرة من أكثر الأسماء شهرة لمصر القديمة بعد الاكتشاف المثير لقبره على يد هوارد كارتر في عام 1922.

وورث العرش وهو في الثامنة من عمره، كما يعتقد الخبراء أن والد "الصبي" كان الفرعون إخناتون، الذي ورد أنه المومياء التي تم العثور عليها عبر الطريق في وادي الملوك.

ويزعم البعض أيضا أن والدة توت عنخ آمون كانت نفرتيتي، الزوجة الملكية العظيمة لإخناتون، حيث حكم الزوجان خلال واحدة من أغنى فترات تاريخ مصر القديم.

ووصفت عالمة المصريات، البروفيسورة جوان فليتشر، من كلية الآثار بجامعة يورك، من خلال البرنامج الوثائقي "أوديسا" بعنوان "وادي الملوك: العصر الذهبي المصري"، كيف يتعلم الخبراء المزيد عن كنزه الأكثر شهرة.

وقالت: "قناع توت عنخ آمون هو مثال لمصر القديمة، مألوف جدا، لكنه مثل الكثير من كنوزه، يحمل سرا طويل الأمد. إنه يكشف عن دفن توت عنخ آمون بطريقة لا تُرى عادة. وهذه هي أشهر قطعة أثرية من التاريخ القديم، القناع الذهبي لتوت عنخ آمون".

ويوجد القناع الآن في المتحف المصري في القاهرة، وهو قطعة أثرية رائعة تشبه أوزوريس، إله الآخرة المصري. ويبلغ ارتفاعه 54 سم ويزن أكثر من 10 كغ ومزين بأحجار شبه كريمة.

لكن البروفيسورة فليتشر شرحت لماذا قد لا يكون كل شيء كما يبدو، قائلة: "ركزت الأبحاث الحديثة على ميزة واحدة تم التغاضي عنها منذ فترة طويلة، وهي الآذان المثقوبة بالتأكيد".

وأضافت: "إن هذا القناع صنع في الأصل لشخص آخر. وتشير الأبحاث إلى أن توت عنخ آمون لم يرتدِ الأقراط بعد طفولته. لذلك بحلول سن العشرين، عندما مات، لم يكن ليُصور بآذان مثقوبة. وبدلا من ذلك، يبدو أن القناع ربما صنع لحاكم مشهور آخر".

وتابعت: "هذا القناع لم يصنع لذكر فرعون بالغ، وعند مقارنة الذهب وجدوا أن القناع مصنوع من ذهب مختلف تماما عن البقية".

وأوضحت: "يبدو الآن كما لو أن وجه توت عنخ آمون وقع تطعيمه على قناع الحاكم السابق، والذي ربما كان لديه آذان مثقوبة، وربما كانت امرأة، ولعلها نفرتيتي".

وحاول الباحثون منذ فترة طويلة استكشاف تفاصيل حياة الملكة نفرتيتي منذ العثور على تمثال لا يصدق لها في تل العمارنة قبل قرن من الزمان.

ولكن لم يقع اكتشاف قبرها ولا جسدها على الإطلاق، ما أدى إلى العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول حياتها وحكمها المملكة المصرية الجديدة.

المصدر: إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟