مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

مهندسون يطورون روبوتا يحاكي قدرات الطيور في الإقلاع والهبوط بأرجل تشبه الشاهين

ابتكر فريق من المهندسين روبوتا يمكنه الجلوس وحمل الأشياء مثل الطيور الطبيعية، مع أقدام وأرجل مثل صقر الشاهين.

مهندسون يطورون روبوتا يحاكي قدرات الطيور في الإقلاع والهبوط بأرجل تشبه الشاهين
صورة تعبيرية / evandrorigon / Gettyimages.ru

ويمكن للطيور أن تهبط على الأسطح المختلفة في الحجم والملمس، والتي يكون بعضها رطبا أو مغطى بالطحالب، إلى غير ذلك. وكانت هذه القدرة محل اهتمام كبير للمهندسين في مختبرات مارك كتكوسكي وديفيد لينتينك، التابعة لجامعة ستانفورد.

والآن، بالتعاون مع مختبرات جامعة غرونينغن بهولندا، طور المهندسون روبوتا بتقنيات مستوحاة من قدرات الطيور تلك.

وقال ويليام رودريك، الحاصل على درجة الدكتوراه، والذي كان طالب دراسات عليا في كلا المختبرين: "ليس من السهل محاكاة كيف تطير الطيور وتهبط".

ومكّنت سنوات من الدراسة على الروبوتات المستوحاة من الحيوانات في مختبر كتكوسكي وعلى الروبوتات الجوية المستوحاة من الطيور في مختبر لينتينك، المهندسين من بناء روبوت خاص بهم، وقع تفصيله في ورقة بحثية نُشرت في 1 ديسمبر في مجلة Science Robotics.

وعند توصيله بطائرة دون طيار رباعية المروحيات، فإن ما أطلق عليه اسم SNAG، يشكل روبوتا يمكنه التحليق والتقاط وحمل الأشياء والجلوس على أسطح مختلفة، والتشبث بـ"مخالبه" وأصابعه في الأسطح غير المستوية.

وللوصول إلى هذه القدرات المتنوعة المحتملة لهذا الروبوت، أجرى الفريق مقارنة لأنواع مختلفة من تنظيم أصابع القدم للطيور، واختبروها في مهمة لقياس المناخ المحلي في غابة أوريغون النائية، عن طريق توصيل جهاز استشعار درجة الحرارة والرطوبة في الروبوت.

وقال رودريك، المؤلف الرئيسي للدراسة: "ما أدهشنا هو أن الروبوت قام بنفس المناورات الجوية للطيور الطبيعية، بغض النظر عن الأسطح التي هبط عليها. إنه يسمح للقدمين بالتعامل مع تنوع وتعقيد نسيج السطح نفسه. وهذا السلوك المعتمد الذي نشاهده في كل هبوط للطيور هو السبب في أن الحرف S في اسم SNAG يرمز إلى الصور النمطية".

وتماما مثل الببغاوات، يقترب SNAG من كل هبوط بالطريقة نفسها. ولكن من أجل حساب حجم المروحية الرباعية، تعتمد روبوتات SNAG على أرجل صقر الشاهين. وبدلا من العظام، يحتوي على هيكل مطبوع ثلاثي الأبعاد، واستغرق SNAG نحو 20 اختبار لإتقانه قدرات الطيور.

وكل ساق لها محركها الخاص للتحرك ذهابا وإيابا وأخرى للتعامل مع الإمساك. مستوحاة من الطريقة التي تسير بها الأوتار حول الكاحل عند الطيور، وتمتص آلية مماثلة في ساق الروبوت طاقة تأثير الهبوط وتحولها إلى قوة إمساك.

والنتيجة هي أن الروبوت لديه قبضة قوي وعالية السرعة بشكل خاص، يمكن تشغيلها في غضون 20 مللي ثانية.

وهناك عدد لا يحصى من التطبيقات الممكنة لهذا الروبوت، بما في ذلك البحث والإنقاذ ومراقبة حرائق الغابات، ويمكن أيضا ربطه بتقنيات أخرى غير الطائرات دون طيار للاستفادة من قدراته المميزة.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟