مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

اختراق علمي.. تقنية مطورة تسمح بإنتاج أي شيء من الهواء!

طور خريجو جامعتي MIT وYale تكنولوجيا الأنابيب النانوية التي يمكن أن تسمح للإنسان بطباعة وإنتاج أي شيء، بما في ذلك الوقود الخالي من الكربون "من الهواء الرقيق".

اختراق علمي.. تقنية مطورة تسمح بإنتاج أي شيء من الهواء!
اختراق علمي .. تقنية مطورة تسمح بإنتاج أي شيء من الهواء! / © Mario Anzuoni / Reuters

وقال الدكتور روب ماكغينيس، مؤسس شركة Mattershift، في بيان صحفي: "تقدم لنا هذه التكنولوجيا القدرة على السيطرة على العالم المادي. وعلى سبيل المثال، نعمل حاليا على سحب ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتحويله إلى وقود. وقد تم ذلك بالفعل باستخدام التكنولوجيا التقليدية، ولكن الأمر كان مكلفا إلى حد كبير من الناحية العملية. وباستخدام تقنياتنا، أعتقد أننا سنكون قادرين على إنتاج وقود البنزين والديزل ووقود الطائرات، وبطريقة أرخص من الوقود الأحفوري". ونجحت الشركة، ومقرها نيويورك، في إنشاء أغشية أنابيب نانوية كربونية واسعة النطاق، تجمع بين الجزيئات الفردية أو تفصل فيما بينها.

وأوضح ماكغينيس، أن الحديث الآن يتمحور حول طباعة المادة من الهواء، على سطح المريخ مثلا، ما يعني إمكانية إنتاج الطعام والوقود ومواد البناء والأدوية، من الغلاف الجوي والتربة أو الأجزاء المعاد تدويرها، دون الحاجة إلى نقلها من الأرض.

وتشكل "المصانع الجزيئية" مواد خام جديدة، ولكن الباحثون يعتقدون أنه مع تطور التكنولوجيا، سيتم إنتاج مصانع جزيئية أكثر تعقيدا. وتستخدم المصانع بوابات جزيئية قابلة للبرمجة (PMG)، تتكون من أنبوب نانوي كربوني موجود في ورقة بوليمير مرنة.

وعلى سبيل المثال، تعمل بوابات البروتين على مبدأ مماثل، باستخدام الإنزيمات لإنشاء نوع معين من الأجسام المضادة أو غيرها من المركبات المفيدة علاجيا. وتحتوي كل ورقة من البوليميرات على حوالي 250 تريليون بوابة من هذا النوع، لكل متر مربع، وفقا لموقع Mattershift.

وتجدر الإشارة إلى أن الاختراق العلمي الأخير، يأتي نتيجة التعاون بين Mattershift والباحثين في مختبرات الدكتور، بيني فريمان، من جامعة تكساس في أوستن، والدكتور جيفري ماكوتشيون، في جامعة Connecticut.

ويمكن أن يكون لزيادة إنتاج الأنابيب النانوية الفعالة في شركة Mattershift، تأثيرات رئيسة في صناعات متنوعة، بما في ذلك الأدوية والسفر والفضاء والاستعمار.

ومن المقرر تطبيق التكنولوجيا الحديثة في محطة لتحلية المياه، في وقت لاحق من هذا العام، بعد أن أثبتت القدرة على تحلية مياه البحر باستخدام أقل كمية من الطاقة المطلوبة على الإطلاق، في النطاق التجريبي.

ويذكر أنه تم اكتشاف الأنابيب النانوية الكربونية لأول مرة في عام 1991، ولكن تكلفة إنتاجها كانت وما تزال باهظة الثمن، وانخفضت بمقدار 100 مرة، في السنوات العشر الماضية فقط، إلى جانب زيادة الجودة.

المصدر: RT

ديمة حنا

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟