مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

دراسة مثيرة للجدل حول إمكانية إطالة العمر!

توصلت دراسة جديدة مثيرة للجدل إلى أن التعديل الجيني للأطفال قبل ولادتهم، يمكن أن يساعدهم في العيش لعقود أطول، وفي تقليل خطر إصابتهم بالسرطان إلى النصف.

دراسة مثيرة للجدل حول إمكانية إطالة العمر!
التعديل الجيني قبل الولادة قد يساعد على إطالة العمر! / Gettyimages.ru

ويعتبر تطبيق أدوات تحليل الحمض النووي مثل، CRISPR-CAS9، على خلايا البويضة والحيوانات المنوية، عاملا مساعدا "لمقاومة أمراض الشيخوخة"، وفقا لما ذكره الدكتور رومان تيو أوليينيك، من جامعة أوكلاند.

ويدعي الباحث أن تغيير عشرات أو حتى مئات الجينات، التي ترمز لحالات مرضية مثل أمراض القلب أو ألزهايمر أو التهاب المفاصل، يمكن أن يساعد الأطفال ممن لديهم تاريخ عائلي غير صحي، الذين لم يولدوا بعد، على العيش سنوات صحية إضافية.

ومع ذلك، يقول باحثون آخرون إن تحرير الحمض النووي للحد من خطر إصابة أحدهم بمرض معين، يمكن أن يجعله أكثر عرضة لآخر. كما أن سوء الحالة الصحية غالبا ما يحدث نتيجة لمجموعة من العوامل الجينية والبيئية، مع صعوبة السيطرة على العامل الأخير.

ودرس الباحثون مجموعة من الجينات، التي تؤثر على خطر إصابة الشخص بأمراض معين، مثل السكري النوع 2 أو السكتة الدماغية، حيث تمكنوا من تقييم خطر الإصابة بأمراض معينة من خلال دراسة الجينات التي يمتلكها الفرد.

ثم قاس أوليينيك احتمال كون الفرد أقل حساسية لارتفاع خطر الإصابة بمرض معين فوق المتوسط، في حال خضع لتحرير الجينات قبل الولادة. وقال إن النتائج ستكون دراماتيكية، حيث يعيش هؤلاء الأشخاص بصورة صحية لفترة أطول، ويقل لديهم خطر الإصابة بالمرض.

وفي معرض حديثه عن النتائج التي نُشرت في مجلة biorXiv، قال الدكتور أوليينيك: "إن هذه الدراسة تبين أنه يمكننا استخدام التعديل الجيني لاكتساب مقاومة فعالة لأمراض الشيخوخة".

وبهذا الصدد، قال علي توركماني، من معهد Scripps للأبحاث في لا جولا بولاية كاليفورنيا: "لا يمكن إغفال القلق حول الآثار الجانبية، فغالبا ما يكون هناك مقايضة. رغم القلق من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، ولكنك قد تعاني من زيادة خطر بعض الاضطرابات الأخرى".

ومن المنظور العملي، ليس من الواضح ما هي الجينات التي سيرثها الجنين إلى حين تشكله، وعندئذ يكون قد فات الأوان لتحرير الحمض النووي.

واقترح البعض أن يتم استخدام تحرير الجينات لإزالة الأشكال الضارة لدى الأطفال قبل ولادتهم، مثل تلك التي تسبب مرض العمى الوراثي. ومع ذلك، يمكن استخدام التكنولوجيا يوما ما لإدخال جينات للصفات المطلوبة، مثل الشعر الأشقر.

وفي حال تحسن فهم الوراثة من قبل العلوم، يمكن الاعتماد على هذا الاكتشاف يوما ما لإدخال جينات تشفر مهارات معينة، مثل القدرة الموسيقية والذكاء.

يذكر أن تقنية CRISPR تقوم بالتغيير الدقيق للأجزاء الصغيرة من الشفرة الوراثية للشخص.

وعلى عكس الأدوات الأخرى المشابهة، تعمل CRISPR بشكل دائم على تشغيل أو إيقاف الجينات على مستوى الحمض النووي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟