مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

موسكو تكشف السبب من وراء الاحتجاجات الأخيرة في جورجيا

على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الجورجية أمس الخميس، اتهمت الخارجية الروسية قوى راديكالية في جورجيا بالسعي لعرقلة تطبيع العلاقات بين موسكو وتبليسي.

موسكو تكشف السبب من وراء الاحتجاجات الأخيرة في جورجيا
IRAKLI GEDENIDZE / Reuters

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين في تصريح لوكالة "إنترفاكس" اليوم الجمعة، إن ما يجري في تبليسي "عربدة تمارسها قوى سياسية راديكالية في جورجيا بهدف عرقلة تطبيع العلاقات مع روسيا. المعارضة الراديكالية استغلت زيارة وفد روسي إلى تبليسي لإثارة القلاقل".

وأكد كاراسين عزم روسيا على مواصلة تمسكها بنهج تطبيع وتطوير العلاقات بين موسكو وتبليسي، مشيرا إلى أن أي تصرفات من هذا القبيل أو تصريحات هستيرية لن تمنعنا من المضي قدما في هذا الاتجاه".

ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ما حدث في جورجيا بأنه "استفزاز فظيع" تم تدبيره في أوج الموسم السياحي في بلد يزوره الكثير ما السياح الروس، وأضافت: "الاستنتاج بالنسبة لي محزن، فأعمال الشغب التي وقعت أمس ألحقت الضرر الأكبر بجورجيا نفسها قبل غيرها".

بدوره، اعتبر الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أحداث جورجيا ليست إلا "استفزازا يتسم بالكراهية للروس"، وأشار إلى أن هذا الأمر "يثير لدينا أشد التنديد والقلق، لاسيما على ضوء قيام عدد كبير من السياح الروس بزيارات إلى جورجيا بانتظام".

ومساء أمس اتهمت الرئيسة الجورجية سالومي زورابيشفيلي روسيا بأنها صاحبة المصلحة في تأجيج الصراعات الداخلية في جورجيا، ووصفت روسيا بأنها "عدو ومحتل"، معتبرة أن "الطابور الخامس الذي تقوده روسيا، ربما يمثل اليوم خطرا أكبر من العدوان السافر" على جورجيا.

واندلعت الاحتجاجات في تبليسي بعد مشاركة وفد روسي في الدورة العامة للجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التي عقدت في مبنى البرلمان الجورجي في تبليسي، حيث جلس رئيس الوفد الروسي سيرغي غافريلوف على مقعد رئيس البرلمان، ما أثار احتجاج المعارضة الجورجية.

وانسحب النواب عن حزبي "الحركة الوطنية الموحدة" و"جورجيا الأوروبية" المعارضين من قاعة الجلسات وتوافد المحتجون على محيط مبنى البرلمان، مطالبين باستقالة وزير الداخلية ورئيس البرلمان.

وفي ساعات متأخرة من مساء أمس حاول المحتجون اقتحام مبنى البرلمان، لكن الشرطة منعتهم باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في اشتباكات أسفرت عن إصابة نحو 240 شخصا، منهم حوالي 80 شرطيا حسب آخر الإحصائيات.

ولا يزال الوضع في العاصمة الجورجية متوترا، حيث قررت اليوم الجمعة كل من الرئيسة زورابيشفيلي، ورئيس البرلمان إيراكلي كوباخيدزه قطع زيارتين خارجيتين لهما والعودة إلى البلاد.

وكانت الخارجية الروسية قد عبرت أمس عن استيائها من تصرفات القوى الراديكالية التي أحبطت فعاليات الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية في جورجيا، وشدد رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين على أن ممارسات القيادة الجورجية لدى انعقاد دورة الجمعية تخالف القواعد والأحكام المرعية في تنظيم الفعاليات الدولية.

المصدر: وكالات

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟