مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

83 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

فرنسا تمضي نحو تشريع "الموت بمساعدة الغير" وسط تأييد شعبي واسع

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على مشروع قانون يشرّع "الموت بمساعدة الغير"، ما يمهد لانضمام فرنسا إلى الدول الأوروبية التي تسمح بإنهاء الحياة قانونيا للمصابين بأمراض عضال.

فرنسا تمضي نحو تشريع "الموت بمساعدة الغير" وسط تأييد شعبي واسع
Gettyimages.ru

ولا يزال المشروع بحاجة إلى المرور بعدة مراحل تشريعية قبل أن يدخل حيز التنفيذ، إذ ينتقل الآن إلى مجلس الشيوخ لمناقشته. ومع ذلك، يتوقع أن يحظى بموافقة نهائية، خصوصا أن استطلاعات الرأي تظهر أن أكثر من 90 في المئة من المواطنين الفرنسيين يؤيدون سن قوانين تمنح مرضى الحالات المستعصية أو من يعانون آلامًا لا تُحتمل الحق في إنهاء حياتهم.

وقد وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التصويت داخل الجمعية الوطنية بأنه "خطوة مهمة"، في إشارة إلى الأهمية الرمزية والتشريعية لهذا القرار.

ويمنح القانون المقترح الحق في "الموت بمساعدة الغير" لأي شخص فرنسي يتجاوز عمره 18 عامًا ويعاني من حالة صحية خطيرة أو غير قابلة للعلاج، وتشكل خطرا على الحياة، سواء كانت متقدمة أو نهائية. ويُشترط أن يكون القرار نابعا من إرادة حرة لدى المريض، وأن يعاني من آلام جسدية أو نفسية مستمرة لا يمكن تخفيفها. كما أوضح النواب أن المعاناة النفسية وحدها لا تكفي كسبب قانوني لإنهاء الحياة.

ويمكن للمريض أن يتولى بنفسه تناول الجرعة القاتلة، أو أن يقوم بذلك أحد المختصين الطبيين المعتمدين في حال كان المريض عاجزًا جسديًا عن القيام بذلك. ويُسمح للعاملين في المجال الطبي الرافضين لهذا الإجراء بالامتناع عن المشاركة فيه. وفي المقابل، ينص المشروع على معاقبة كل من يثبت تدخله في عرقلة حق أحدهم في الموت بمساعدة الغير بالسجن لمدة تصل إلى عامين وغرامة مالية تبلغ 30 ألف يورو.

وتتسارع وتيرة تشريع قوانين "الموت بمساعدة الغير" في عدد من الدول الأوروبية. ففي نوفمبر الماضي، صوّت نواب بريطانيون لصالح مشروع قانون مشابه، في خطوة تفتح الباب أمام المملكة المتحدة للحاق بدول مثل أستراليا وكندا وبعض الولايات الأميركية، في ما يعتبره البعض أحد أكبر التحولات الاجتماعية في جيل كامل.

وفي مارس الماضي، صادقت جزيرة مان، وهي تبعية بريطانية ذات حكم ذاتي تقع شمال غرب إنجلترا، على مشروع قانون مشابه، ما قد يجعلها أول منطقة في الجزر البريطانية تسمح قانونًا بإنهاء حياة الأشخاص المصابين بأمراض عضال.

وقال النائب اليساري أوليفييه فالورني في تصريح لوكالة "رويترز" إن "فرنسا من آخر الدول في أوروبا الغربية التي تشرّع في هذا المجال"، مضيفا: "نحن جزء من حركة عالمية... وفرنسا تأخرت، وآمل أن ننجز ذلك وفق نموذجنا الخاص".

المصدر: "رويترز"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟