مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

روبيو: الولايات المتحدة حذرت من أن الاعتراف بفلسطين سيؤدي إلى رد إسرائيلي

انتقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تحركات بعض الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكدا أنه سبق أن حذرها من أن إسرائيل قد ترد بخطوة ضم الضفة الغربية.

روبيو: الولايات المتحدة حذرت من أن الاعتراف بفلسطين سيؤدي إلى رد إسرائيلي
Gettyimages.ru

وقال روبيو، خلال حديثه للصحفيين في الإكوادور، إنه لن يعلق على النقاشات الدائرة داخل السياسة الإسرائيلية بشأن ضم الضفة الغربية، لكنه شدد على أن ما يجري كان متوقعا بشكل كامل.

وأوضح أن واشنطن أبلغت هذه الدول قبل اعترافها المحتمل أن الدولة الفلسطينية لن ترى النور عبر مؤتمرات صحفية أو قرارات أحادية، بل عبر مفاوضات مباشرة، محذرا من أن هذه الخطوات قد تدفع إلى إجراءات متبادلة وتعرقل أي مساع لوقف إطلاق النار في غزة.

وأكد روبيو أن تعزيز مكانة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية شجع حركة "حماس" في غزة، مشيرا إلى أن اليوم الذي أعلنت فيه فرنسا موقفها بشأن الدولة الفلسطينية، انسحبت "حماس" من طاولة المفاوضات.

لكن دبلوماسيين عرب أوضحوا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن "حماس كانت قد قدمت بالفعل موقفها قبل ساعات من إعلان باريس، وأن الرفض جاء من إسرائيل والولايات المتحدة".

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قمة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر، معلنا أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطينية، ومعبرا عن استيائه من الوضع الإنساني المتدهور في غزة وتعنت الحكومة الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية بهدف "دفن فكرة الدولة الفلسطينية"، وذلك بعد أن انضمت دول مثل بلجيكا وكندا وأستراليا إلى المبادرة الفرنسية.

وسارعت دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وقعت اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل عام 2020، إلى التحذير من أن أي خطوة نحو الضم تمثل "خطا أحمر" قد يقوض الاتفاق بشكل خطير.

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نظيره الفرنسي جان نوال بارو بالتراجع عن خطة باريس، مؤكدا أن الرئيس الفرنسي لن يكون مرحبا به في إسرائيل ما دامت هذه الخطوة مطروحة على جدول الأعمال.

وأفادت قناة "Kan" العبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط على ماكرون إلغاء الاعتراف قبل الموافقة على زيارته لإسرائيل، وهو مطلب رفضه الرئيس الفرنسي.

ومع تصاعد الانتقادات الدولية، أعلن ماكرون أن فرنسا ستمضي قدماً في الاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر، وهو ما شجع العديد من الدول الغربية على السير في الاتجاه ذاته.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟