مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

قصة بونابرت مع مدرس اللغة الألمانية.. "سيبقى الإمبراطور أحمقا إلى الأبد"!

وصل الإمبراطور نابليون بونابرت إلى "سانت هيلينا" في 17 أكتوبر 1815. لم تكن تلك الرحلة نزهة بحرية أو فتحا عسكريا. نقله البريطانيون إلى سجنه ومنفاه الأخير في هذه الجزيرة النائية.

قصة بونابرت مع مدرس اللغة الألمانية.. "سيبقى الإمبراطور أحمقا إلى الأبد"!
Sputnik

احتفظ بونابرت بعد هزيمته وتقييد حريته، بكبريائه الإمبراطوري وبأسلوب الساخر اللاذع.

خلال فترة سجنه في " سانت هيلينا"، رفض بونابرت في البداية مقابلة حاكم الجزيرة متذرعا بإصابته بنزلة برد. حين دخل عليه استقبله دون أن ينهض من فراشه. قبل ذلك جعله ينتظر في الخارج طويلا، وادعى أنه منشغل بالاستحمام، فيما كان وقتها يراقبه من النافذة وهو يقف متململا على بابه.

خلال إقامته في جزيرة "سانت هيلينا"، كان إمبراطور فرنسا يلعب مع الأطفال في أوقات فراغه حين يتعب من كتابة مذكراته. كان يجلس معهم ويروي قصصا عن طفولته في مسقط رأسه جزيرة "كورسيكا".

عُرف بونابرت في فترة السلم بحبه للاستحمام عدة مرات في اليوم. كان يقضي أكثر من ساعة مغمورا بالماء. كان لا يُضيع الوقت. وهو يستحم كان يصدر الأوامر ويملي الرسائل، وأحيانا يستقبل الزوار.

من عادات الإمبراطور الغريبة أيضا أنه كان يتناول الطعام بأصابعه بدلا من الشوكة والملعقة. عُرف بأنه بهذه الطريقة يتناول أحب الأطباق إليه. يمد يده بقطعة خبز ويغمسها في المرق غير عابئ بمن حوله.

تعود بونابرت على ارتداء قبعة ثلاثية الزوايا. خلال حملاته العسكرية كان يرتديها باستمرار، إلا أن شكلها يتغير دائما وذلك لأنه حين يغضب كان من عادته رميها على الأرض والدوس عليها بقدميه.

من اللافت أن امبراطور فرنسا نابليون بونابرت الأول، كان يتحدث اللغة الفرنسية بلكنة قوية. كان يتحدث بلكنة كورسيكية. سكان موطنه الأصلي كورسيكا، يتحدثون بلهجة إيطالية. معلموه في المدرسة العسكرية كانوا يتضايقون من لكنته الإيطالية وطريقة حديثه.

واحدة من أكثر الحوادث إثارة في حياته جرت في مدرسة باريس العسكرية التي انتسب إليها بونابرت عام 1784.

جميع المعلمين كانوا معجبين بنابليون وبقدراته إلا واحد. أستاذ اللغة الألمانية ويدعى باور كان يكره بونابرت ويظهر ازدراءه العميق له.

ذات مرة، لاحظ باور غياب بونابرت عن الفصل، فسأل عنه. قال له الكلاب إن بونابرت يجري الآن امتحانا في المدفعية. رد الأستاذ مستغربا: "أيوجد شيء يعرفه"؟

الطلاب ردوا على الأستاذ قائلين: "ماذا؟ ألا تعلمون أنه الأقوى في الرياضيات بين جميع طلاب مدرستنا"؟

لاحظ الأستاذ استياء الطلاب الشديد ومع ذلك صاح بهم: " قولوا ما شئتم، لكن نابليون بونابرت سيبقى أحمقًا إلى الأبد".

بعد أن أصبح نابليون بونابرت حاكما لفرنسا برتبة قنصل، علم برأي استاذه السابق السلبي. عينه مترجما في مكتبه الخاص براتب سنوي قدره 8000 فرنك.

الغريب أن هذه المعاملة الطيبة والموقف الإيجابي لم يغيرا شيئا بل عززا ثقة الأستاذ في رأيه السابق الذي اتخذه قبل 16 عاما.

على أرض المعركة، ظهرت في إحدى المناسبات طباع بونابرت في موقف مأساوي. في معركة  "مارينغو" بإيطاليا، فيما كان بونابرت يتابع عن كثب سير المعركة وتحركات العدو ويملي أوامره وتعليماته على مساعد له.

فيما كان المساعد يدون ما يقول بونابرت، أصابته رصاصة طائشة في صدره وسقط أرضا والدماء تغمره.

أمر نابليون باستدعاء كاتب آخر. حضر الرجل. صاح بونابرت متسائلا: "أين وصلنا"؟

المساعد الجريح استجمع قواه وجلس قائلا: "سامحوني على هذا السهو..... توقفنا عند"، وكرر قراءة الجملة الأخيرة المدونة. بعدها تراجع وأخذ نفسا عميقا وصمت إلى الأبد.

في موقف آخر، أمضى بونابرت بعد انتصاره في معركة " أوسترليتز" عام 1805، ليلته في كوخ مهجور. رغم التعب الشديد كانت معنوياته عالية، وكانت قواته تعاني من نقص حاد في المؤن. دعا الإمبراطور جميع جنرالاته لتناول العشاء معه. زُينت المائدة بأقمشة دمشقية وتلألأت الأطباق الفضية والوسائد المذهبة.

حين دعا بونابرت بالخبز والنبيذ، لفت انتباهه مارشال البلاط تشامبرتان إلى أن الخبز الوحيد المتوفر نوع محلي خشن وممزوج بالتبن. رد نابليون باستنكار قائلا: "ما أهمية ذلك؟ الجنود يأكلونه، أليس كذلك"؟

علم الجنود لاحقا بأن الإمبراطور أكل من خبزهم، ولم يعد يجرؤ أي أحد على الشكوى من قلة الطعام أو خشونته.

هذه بعض أسرار نابليون بونابرت وأسلحته السحرية التي جعلت منه أحد ألمع القادة العسكريين في التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية