مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

نتنياهو: إذا أراد السعوديون اتفاقا فإننا نتوقع منهم عدم التحالف مع القوى المعادية لإسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يتابع عن كثب التحول الذي تشهده السياسة السعودية، ولا سيما تقارب الرياض مع كل من تركيا وقطر.

نتنياهو: إذا أراد السعوديون اتفاقا فإننا نتوقع منهم عدم التحالف مع القوى المعادية لإسرائيل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي ردا على سؤال من صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن "إسرائيل تتوقع من أي طرف يسعى إلى التطبيع أو السلام معها ألا يشارك في جهود تقودها قوى أو ايديولوجيات تعمل بعكس مسار السلام".

وقبل هجوم حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والحرب التي اندلعت على إثره، كان التطبيع بين إسرائيل والسعودية يبدو مسألة وقت فقط. فقد شهدت الأسابيع التي سبقت الهجوم زيارات غير مسبوقة قام بها وزيران إسرائيليان إلى المملكة، في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تضغط بقوة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وخلال الحرب، تبنت الرياض موقفا أكثر تشددا، إذ اشترطت التزام إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو.

وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا خلال ولايته الأولى عن أمله في انضمام السعودية إلى اتفاقيات ابراهام، التي أسست لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية في عام 2020. وبعد وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، أفادت تقارير بأن ترامب أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتوقعه تحرك الرياض نحو التطبيع مع إسرائيل بعد انتهاء القتال.

وفي ديسمبر، وقع بن سلمان سلسلة اتفاقيات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجرى بحث تعميق التعاون الدفاعي بين البلدين. كما تحدثت تقارير عن محادثات سعودية مع تركيا، التي تعد من أبرز الخصوم الإقليميين لإسرائيل، بهدف الانضمام إلى ميثاق دفاع مشترك يضم باكستان.

وتلعب كل من تركيا وقطر دور الوساطة في وقف إطلاق النار في غزة برعاية أمريكية، كما أقام قادتهما علاقات وثيقة مع ترامب منذ عودته إلى الحكم.

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنه مع تقارب بن سلمان مع تركيا وقطر، اتجه الخطاب الإعلامي السعودي في الآونة الأخيرة نحو لهجة أكثر عدائية تجاه إسرائيل واليهود.

وقال مايكل ماكوفسكي، رئيس ومدير عام المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، إن هناك تحولا سعوديا واضحا في الفترة الأخيرة، سواء في الخطاب الذي بات ينتقد إسرائيل بشدة، أو في السياسات.

ومن جهته، قال نتنياهو إن هذه الجهود ترفض شرعية دولة إسرائيل، وتغذي قوى مختلفة تهاجمها.

وأضاف أنه سيكون سعيدا بإبرام اتفاق تطبيع مع السعودية، شريطة أن يكون ذلك في إطار سلام مع إسرائيل قوية وآمنة.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟